الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى لك الهداية والتوفيق وأن يتوب عليك مما أقدمت عليه من معصية شنيعة وانتهاك لحرمة الشهر الكريم، وإذا كان فعلك هذا قد ترتب عليه خروج المني عمداً فقد بطل صيام ذلك اليوم ووجب قضاؤه ولا كفارة عليك عند جمهور أهل العلم خلافاً للمالكية القائلين بلزوم الكفارة في هذه الحالة.
وللمزيد من التفصيل راجع الفتوى رقم: 43950، والفتوى رقم: 79401.
وعليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى والإكثار من الاستغفار ولا تعد إلى مثل هذا الفعل.
والله أعلم.