الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فواضح جدًا أن الوسواس قد استبد بكِ، وبلغ منكِ مبلغًا عظيمًا، والذي ننصحك به هو: الإعراض عن هذه الوساوس، وألا تلتفتي إليها، وألا تعيريها اهتمامًا، وانظري الفتوى رقم: 51601، ولا يلزم البصاق عند التجشؤ، ولا يبطل مجرد التجشؤ الصيام، بل ذلك كله محض وسوسة منكِ، وأما الريق: فراجعي -لبيان الحال التي يفطر الشخص بابتلاعه فيها- الفتوى رقم: 228031، وفيها إرشاد إلى تجنب الوساوس، والإعراض عنها.
والله أعلم.