عنوان الاستشارة: (الريمارون) ليس له آثاراً انسحابية واضحة

2009-09-27 09:55:23


كنت قد خططت أن أنسحب تدريجياً من استخدام دواء (ريمارون) الذي كنت أستعمله لسنتين مضتا بجرعة 30 ملجم، وقد بدأت عملية الانسحاب بتاريخ 1/6/2009 إذ كنت آخذه لمدة 3 أسابيع، يوماً حبة ويوما نصف حبة، ثم أخذته لمدة 3 أسابيع أخرى بجرعة نصف حبة فقط، ولم أتعرض أثناء ذلك لأعراض الانسحاب إلا لصداع بسيط ورجفة في جفن العين اليسار الأعلى، ورجعت إلى الطبيب وقال لي أكمل على نصف حبة لمدة شهر ولكن ما إن بدأ رمضان وفي أول يوم من أيامه وبعد الإفطار إلا وجاءتني نوبة خفقان، وثقل في الصدر، فخفت وأجريت فحوصا كثيرة، وكلفتني أموالاً كثيرة، للقلب والغدة الدرقية وفحوصات أخرى، وكلهم قالوا لي أنها سليمة؛ إذ أني أتعاطى هرمون الغدة الدرقية بجرعة 100 ملج وقال لي طبيب الباطنية اذهب إلى الطبيب النفسي فلربما كل هذه الأعراض من الدواء (ريمارون) لأنك في فترة انسحاب ثم بدأت أعراض أخرى وهي على النحو التالي:


خفقان، قلق وعدم استقرار، نبضات أو توترات عضلية في أنحاء الجسم المتفرقة، وخز في الأصابع وفي أماكن كثيرة مثل وخز الدبابيس، غثيان وعدم شهية للأكل، إمساك وغازات، وبعض الأحيان إسهال، قرقرة في البطن وعدم راحة، تأتيني حالة من الضيق الشديد كأني أريد أن أشقق ثيابي، هبات حرارية داخلية وتعرق، أبلع ريقي كثيراً وصعوبة بالبلع بعض الأحيان، جفاف الفم، ميل للقيء، رعشة باليد، وكنت أتذكر هذه الأعراض عندما انسحبت من السيروكسات قبل 3 سنوات.


سؤالي هل هذه أعراض تأتي من انسحاب (ريمارون)؟ ولماذا حدثت لي في أول أيام رمضان؟ هل للصيام دور في سحبه من الجسم فكأني تركته فجأة؟ ومنذ أول يوم من رمضان وأنا عندي هذه الأعراض ورجعت إلى طبيب الباطنية وقال لي أتمنى أن ترجع تستخدم حبة من (الريمارون) إلى نهاية رمضان لأنه من الممكن صار في رمضان بعض اللخبطة، وقد رجعت لحبة وأحسست ببعض التحسن منذ أربعة أيام.


فما رأي سعادة الدكتور محمد عبد العليم فأنا خائف الآن من انسحاب (ريمارون) وأفكر كيف سأسحبه، هل أسحبه بالتدرج الممل جداً أم ماذا؟ وهل هناك من الأدوية أو الخطط العلمية ما يدعم الإنسان خلال انسحابه؟


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت