السلام عليكم ورحمة الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله.
أما بعد:
فشكري لأفراد الطاقم، فإني مريض بمرض الفصام لمدة ستة أعوام، ولقد قرأت عدة مواضيع تتعلق بهذا المرض، وقد استعملت أدوية لهذا المرض منها السروكيل 300مج وزبريكسا 10مج مرتين في اليوم، وعندما زال عني ذلك الإحساس بأن الكل يعرف ما يدور بعقلي من بعد التعايش 3 سنوات على هذا الحال عدت مكتئبا لا أتذوق شيئاً في هذه الحياة، ولا أعرف قيمة الأشياء مهما تعاظمت (سواء كانت تفرح أم تحزن)، وتكاثرت الوساويس في العقيدة وغيرها، وكأن شيئاً يريد تغيير أخلاقي، وعاد عقلي يفكر في أفكار بليدة وغير أخلاقية.
والمشكلة هي أنني أحس أن الناس يعرفون ما يفكر فيه عقلي (ذلك من ردود أفعالهم)، وهذا الإحساس منطبق على أفكاري.
ولي سؤال آخر: أريد أن أعرف ما الذي يجعل المريض يصدق أن الناس يعلمون ما يفكر به، أو بأنهم يتكلمون عنه في التلفاز وغيره؟ وجزاكم الله خيراً.
أردت أن تكون إجابتكم ليست إجابة علمية مثلاً (ذلك من إفرازات السروتونين أو خلل كميائي)، بل جواباً من مريض قد شفي (صاحب تجربة)، وأن ترسلوا إلي عنوان بريد لمريض كي نتناقش في بعض الأشياء الغامضة فهمها في هذا المرض الذي أوصلني إلى الانتحار عدة مرات.
وأخيراً أشكركم كثيراً، وأرجو أن لا يكون كلامي غير مهذب؛ لأني في حالة غضب ويأس شديد، وأرجو أن تجيبوني قريباً بحول الله وسامحوني، وشكراً.