أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : دواء الزبراكسا لعلاج التأتأة.. الأضرار والمنافع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

علاج زبراكسا هل يؤخذ وحده أم هناك علاج آخر يؤخذ معه لعلاج التأتأة؟ وهل التحذيرات من استعماله صحيحة؟ وما مدى تأثيره؟

والله يحفظكم ويرعاكم.

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو مناير حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،، وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.
فإن عقار (زبراكسا Zyprexa) أو ما يسمى بـ (اولانزبين Olanzapine) هو من الأدوية الجيدة جدّاً والذي تنتجه شركة (لِيلِي) الأمريكية، وهذا الدواء في الأصل تم اكتشافه لعلاج مرض الفصام، وقد وجد أنه فعال وممتازل، ولكن يعاب عليه أنه يؤدي إلى زيادة في الوزن في بعض الحالات، وهذه الزيادة في الوزن إذا كانت شديدة وكان الإنسان له القابلية للإصابة بمرض السكر - لأنه لديه تأريخ في الأسرة مثلاً – فقد تم رصد بسيط أدى فيها استعمال الزبراكسا - خاصة إذا كان بجرعات عالية – إلى ارتفاع في السكر.
ونحن لا نرى أن هنالك تحذيرات من استعمال الزبراكسا فقط أن يكون تحت إشراف طبي، خاصة إذا كانت الجرعة أكثر من عشرة مليجرامات، ولا ننصح باستعماله للأشخاص الذين يعانون من السمنة أو من مرض السكر، هذا هو التحذير الرئيسي، بخلاف ذلك فهو علاج فعال. وكما ذكرت لك هذا الدواء استعمل لأول مرة لعلاج مرض الفصام ولكن بعد ذلك اتضح أنه دواء فعّال وممتاز لعلاج الكثير من الحالات.

فعلى سبيل المثال هو الآن من الأدوية التي يُوصى باستعمالها في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، كما أنه مثبت ممتاز للمزاج، ويستعمل بجرعات صغيرة لعلاج القلق ولعلاج التأتأة - كما ذكرت – وهو دواء عموماً فعّال وسليم.

وفي حالات التأتأة يمكن تناول الزبراكسا لوحده بجرعة اثنين ونصف مليجرام إلى خمسة مليجرام يومياً، وإذا كانت التأتأة مرتبطة بقلق شديد وخوف نوصي بتناول عقار يعرف تجارياً باسم (سبرالكس Cipralex) ويعرف علمياً باسم (استالوبرام Escitalopram) بجرعة خمسة مليجرام أيضاً.

ولا يوجد أي يتعارض بين الدواءين، إنما هنالك نوع من التدعيم ما بين الدواءين، وكما ذكرت لك الجرعة المطلوبة في التأتأة يجب أن تبدأ باثنين ونصف مليجرام يومياً، ويمكن للإنسان أن يستمر على هذه الجرعة إذا شعر بالتحسن، وإذا لم يشعر بالتحسن يمكن أن ترفع إلى خمسة مليجرامات ليلاً، ولكن لا داعي لئن تزاد أكثر من ذلك، ولابد من تطبيق علاجات التأتأة الأخرى مثل الاسترخاء والكلام ببطء والتأكد من مخارج الحروف وقراءة القرآن الكريم والتدرب على يد أخصائي علاج التخاطب.

الأدوية الأخرى - كما ذكرت لك - هي سبرالكس أو أي من مضادات القلق الأخرى كالدواء الذي يعرف تجارياً باسم (فلوناكسول Flunaxol) ويعرف علمياً باسم (فلوبنتكسول Flupenthixol) أيضاً يمكن استعماله، وعقار يعرف علمياً باسم (باروكستين Paroxetine) ويعرف تجارياً باسم (زيروكسات Seroxat) أو (باكسيل Paxil) بجرعة عشرة مليجرامات أيضاً لا بأس في استعماله، ولكن السبرالكس ربما يكون هو الأفضل.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

وبالله التوفيق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
ما هي أدوية نوبات الهلع والخوف الآمنة وغير الإدمانية؟ 7692 الأربعاء 12-08-2020 03:54 صـ
كيف أنقص جرعة ليكزونسيا (برازيبام) دون أن أصاب بأعراض الانسحاب؟ 754 الأحد 09-08-2020 02:25 صـ
هل يوجد دواء داعم للأفكسور أفضل من السبرالكس؟ 1847 الثلاثاء 28-07-2020 05:15 صـ
هل هناك ضرر من الزولفت على الحمل والجنين؟ 1714 الأحد 26-07-2020 06:05 صـ
هل هذه الأدوية تعالج ثنائي القطبية؟ 1367 الأحد 19-07-2020 03:22 صـ