عنوان الاستشارة: أعراض دواء التفرانيل

2008-04-29 11:42:02


السلام عليكم

أنا صاحب الاستشارة رقم (281871)


أشكرك - يا دكتور محمد - على إجابتك وتزويدك لي بمعلومات قيمة.


وأنا قررت مستعيناً بالله أن أبدأ في تناول الأدوية، وأعلم أن مضادات الاكتئاب الحديثة لها فعالية قوية في القضاء على الرهاب والقلق والتوتر، لكن مشكلتها غالية الثمن، ولا أستطيع الاستمرار في شرائها، وأخاف أن لا تتوفر المادة لشراء الدواء، فأقع في أعراض الانسحاب.


وأنت قد أشرت للبعض ممن هم في مثل حالتي بدواء تفرانيل: Tofranil وذكرت أنه أول دواء أثبت فعاليته في علاج الرهاب الاجتماعي.


وأنا بعد ما قرأت لك هذا الرد تشجعت، وقمت بشراء علبة واحدة 25 مليجرام.


وأرجو منك أن تحدد لي الجرعة، ووقت تناول الدواء، وإلى متى أستمر في تناوله، وأنا - يا دكتور محمد - أخشى من الأعراض الجانبية للدواء لأن الدواء قديم جداً، والعلماء آنذاك لم يكونوا على دراية كافية بأضراره.


وفعالية الدواء في علاج الرهاب الاجتماعي تتطلب جرعة كبيرة تصل إلى 200 كما قرأت في إحدى الاستشارات.


فلو فكرت أن أكتفي بحبة واحدة 25 مليجرام وأستمر في تناولها، فهل سوف أجني فائدة من ذلك؟ وهل جرعة 25 مليجرام كافية لعلاج القلق والتوتر؟


لأنني أعتقد إذا ركزت على معالجة القلق والتوتر فسوف يتلاشى الرهاب؛ لأن كلاهما مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرهاب، وأنا مشكلتي إذا توترت وقلقت تظهر أعراض الرهاب علي بشكل واضح؛ لأنني أيضاً أعاني من أفكار ووساوس قهرية، وأقلق كثيراً بسببها، وتزيد أعراض الرهاب لدي.


وإذا كنت مبسوطاً ومرتاح البال وسعيداً أستطيع أن أتحكم في أعراض الرهاب.


أتمنى أن تفيدني بارك الله فيك.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت