السلام عليكم.
متزوج منذ 23 سنة -والحمد لله-، ولدي أبناء وزوجة أحبها وتحبني حبا شديدا، ونعيش في بركة وفضل من الله، ونعتبر أسرة نموذجية، ويحسدنا الكثيرون إلا في موضع واحد ينغص علي عيشي ألا وهو الجنس.
فزوجتي الحمد لله امرأة فاضلة، ولكنها تنكر علي مجهودي الجنسي معها، ودائما تحسسني أنني مقلل معها وذلك من باب (عدم الراحة)، فأنا ولله الحمد أشبعها جدا في الفراش وبكفاءة عالية، ولا أذكر يوما أنني أنهيت بدون أن تصل هي قبلي إلى شهوتها، ورغم تجاوزي الخمسين إلا أنني لم أقلل أسبوعيا عن ثلاث مرات جماع.
المشكلة عندي في أنني أتاثر نفسيا بظروف الحياة مثلا (مشاكل العمل- الأولاد- السكن- مرض الوالدة- مجهد من العمل.... الخ)، مثل هذه الأحوال تجعلني ليس لدي رغبة ولا مشاعر، ولا أحاسيس جنسية لمدة يوم أو يومين، وفي هذه الأثناء تكون الطامة الكبرى لو زوجتي مهيئة داخليا أن أكون معها هذه الليلة مثلا يبدأ النكد والقمص حتى لو تداركت ذلك وحاولت أن أبقى معها، ويستمر النكد في البيت لمدة أسبوع، أو أسبوعين، أو شهر، كل هذا من ليلة واحدة لم أوافق فيها هواها، وتمتنع عني طوال تلك الفترة التي يتخللها محاولاتي المضنية معها للجماع وعودة السعادة للبيت، أقول لها الذي لا يحدث اليوم ممكن أن يحدث غدا أو بعده، بدل ما تلعنك الملائكة، تقول لي: وأنت أيضا ستلعنك الملائكة استنادا للآية الكريمة: (ولهن مثل الذي عليهن).
هذه المشاكل أعاني منها منذ زواجي، وأول مرة أتحدث عنها، ولا يعلم بها أحدا، أرجو إبداء الرأي من فضيلتكم لي ولها، والله المستعان.