أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : لدي بعض الانطواء والعزلة .. أريد حلا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم

أذكر أنني في صغري كنت أخاف من الضيوف، وكنت أبكي عندما أحضر مناسبة اجتماعية مع أمي، وأيضا كنت بصعوبة أندمج في صداقات، وكان لدي أصدقاء، ولكن بعد تحول أهلي إلى منطقة أخرى لم أتمكن أبدا من تكوين صداقة، وكنت أبقى في المنزل أغلب وقتي، والوقت الباقي في الدراسة.

مشكلتي هي الانطواء، فعدد أصدقائي قليل، وعلاقتي بهم ليست قوية، لا أستطيع تقبل هذا، وأحيانا أصاب بنوبة حزن واكتئاب عندما أشاهد من هم في عمري يجلسون في مجموعة ويضحكون لا يمكنني أن أرضى أن أظل وحيدا، بماذا تنصحوني لكي أغير من هذا الوضع.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم أولاً: الناس مختلفون في طبائعهم وفي علاقاتهم مع الآخرين، هناك أشخاص اجتماعيين جداً تجد عندهم كمية من الأصدقاء، منفتحين في المجالس يتحدثون بطلاقه، ولا يحبون أن يكونوا وحدهم، وهناك أشخاص انطوائيين يترددون في خلق صداقات جديدة وتجدهم معظم الوقت صامتون في المجالس.

على أي حال الحمد لله أنك على الأقل في الوسط، فعندك بعض الأصدقاء وإن كنت تحب أن تكون أكثر تلقائية وأكثر اجتماعية وانفتاحاً، أيضاً الرحيل إلى منطقة جديدة يتطلب تكوين صداقات من البداية، فننصحك بأن تواصل في ما أنت فيه من تقبل نفسك، بالأصدقاء الذين معك يا أخي الكريم، وتحاول أن تنفتح بقدر المستطاع، وتشارك حتى ولو كان بالقليل، وتواصل وهذه الأشياء -إن شاء الله- تأتي بعد وقت، المهم أن لا تشعر بأنك مختلف، لا تفكر في نفسك تفكيرا سلبيا، هناك أشخاص كثيرين مثلك، ولكن طالما هذا يسبب لك ضيقا وتوترا، فواصل في تكوين صداقات، واصل في المشاركات الاجتماعية حتى ولو لم تتكلم كثيراً وبمرور الوقت ستجد أن هذا الأمر عادي، وهناك كثيرين حولك وتكسب الثقة في النفس، وكل ما كسبت ثقة في نفسك تنتهي المشاكل التي تعاني منها..

وفقك الله وسدد خطاك.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
عدم قدرتي على حل المشاكل يصيبني بالإحباط الشديد 998 الأربعاء 12-08-2020 04:12 صـ
أنا خجول وأفضل الصمت فهل ذلك يعد مشكلة؟ 607 الخميس 16-07-2020 03:09 صـ
كيف أصبح شخصية طبيعية اجتماعية؟ 1398 الأربعاء 29-04-2020 06:59 صـ
هل تصيب الأمراض النفسية شابا في عمر 14 سنة؟ 1440 الأربعاء 29-04-2020 04:48 صـ
لا أستمتع بالحياة وأحب العزلة، ولا أستقر في عمل ولا زواج، فماذا أفعل؟ 2120 الاثنين 16-03-2020 03:15 مـ