أكتب لكم معاناتي ومرضي المزمن والذي لم أترك دكتوراً نفسانياً ولا علاجاً إلا واستخدمته ولكن دون فائدة، ولكن أملي في الله كبير أن أحصل عندكم على ما لم أجده عند غيركم، وتكونون سبباً بإذن الله في خلاصي مما أعاني منه.
المرض بدأ معي منذ حوالي أحد عشر عاماً، كان عمري تقريباً تسعة عشر عاماً أو عشرين، والآن عمري ثلاثون ومازال التعب كما هو معي لم يتغير بل على العكس يزيد ضراوة.
بداية تعبي عندما ذهبت للعمرة في رمضان، وهناك وبعد صلاة الفجر دخل أحد المعتمرين إلى دورة المياه، ثم بعد أن توضأ سقط ميتاً، وأتى أخي ليبلغني بالأمر، ومن بعدها وأنا في خوف شديد ووسواس مريب من الموت، أصبح كل تفكيري في الموت، لا تمضي ساعة بل ولا ثانية إلا والموت وأعراضه ماثلة أمامي! بل أشعر بأني سوف أموت حقيقة، أشعر بخفقان شديد في القلب، جفاف في الفم، برودة في الأطراف وغيرها من أعراض الموت والتي سبق وأن قرأت عنها!
إنني والله ثم والله أتعذب عذاباً الله به عليم، منذ ذلك العام وأنا كل لحظة أموت شر ميتة، المشكلة أن الأعراض والأفكار والوساوس هي نفسها منذ أحد عشر عاماً إلى يومي هذا، ومع ذلك كل مرة تأتيني أقول: هذه المرة يبدو أنها وفاة حقيقية.
لم أترك دواء نفسياً إلا واستخدمته (سيروكسات، لكسوتانيل، أنافرانيل، فافارين، سيبرام، بسبار، أفكسر، بروزاك، سيبرالكس، وغيرها كثير لا أذكره).
الآن أنا حامل في الشهر السابع، وأستخدم (السيروكسات واللكسوتانيل) رغم قلة فائدتها معي ولكني ارتحت معهما عن بقية الأدوية التي لم أستفد منها شيئاً، إلا أن طبيبة النساء نصحتني عن (اللكسوتانيل) لضرره على الجنين رغم راحتي معه.
السؤال: هل يوجد لحالتي علاج لديكم؟ أريد دواء ينفعني، علماً أنني حامل الآن في الشهر السابع ولا يوجد له تأثير على الجنين حتى بعد الولادة.