السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
أشكر كل العاملين على هذا الموقع الممتاز، بارك الله فيكم جميعا وسدد خطاكم، وجعلنا وإياكم من أهل الجنة أجمعين يا رب العالمين، وبالطبع أشكر شكرا خاصا جداً الدكتور محمد عبد العليم، لما يقدمه لخدمة الإنسان، بارك الله فيه وجزاه الله عنا كل خير في الدنيا والآخرة.
استشارتي هذه استدراك للاستشارة السابقة رقم 2393748 بعنوان: أعاني من أرق شديد رغم الأدوية التي أتناولها.
العلاج المذكور في الاستشارة السابقة بالفعل تحسنت عليه كثيرا، حتى عالج أيضا الأعراض النفسوجسدية المتمثلة في الجهاز الهضمي، وكنت أعاني منها منذ زمن بعيد، ولم أعلم حينها أنها أعراض نفسوجسدية بالفعل، بفضل من الله العلاج كان له مفعول كبير، وتم تخفيض الجرعة تدريجيا بسحب جزء من الجرعة حتى تم التوقف من العلاج نهائيا، لكن كما أشرت في الاستشارة السابقة تعود الأعراض المتمثلة في مشاكل النوم، وبعدها تبدأ الأعراض النفسوجسدية في الظهور في الجهاز الهضمي، علما بأني فعلا أطبق معظم تعليماتك التي تفضلت وأشرت إليها في استشارتي السابقة، ولكني أطبقها منذ فترة طويلة حتى قبل الإيقاف وقبل استشارتي السابقة.
هذا الاستدراك فقط لتوضيح بأن العلاج كان -بفضل الله- له مفعول كبير فعلا في إزالة معظم الأعراض، من أهمها مشاكل النوم المتمثلة في عدم النوم أو الاستمرارية في النوم أو النوم بعمق، واستمريت على جرعة نصف حبة من الريمارون لفترة طويلة، علما أنني كلما حاولت الإيقاف تعود المشكلة المطروحة سلفا، فهل تأثير جرعة الريمارون التي هي نصف حبة قبل النوم والتي تساعدني كثيرا في النوم الهادئ، أم هذا بسبب تعودي على أخذ هذه الجرعة قبل النوم؟ وهل لو أوقفت هذا العلاج وصبرت على عدم انتظام النوم، سيتحسن مع الوقت؟ وكم أحتاج من الوقت حتى ينتهي التعود على العلاج؟
بارك الله فيكم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.