أعيش حياتي بشخصيتين: الأولى واقعية أعيشها مع أسرتي والمجتمع، والثانية خيالية تختلف شخصيتها من فترة لأخرى، أعيشها في أحلام اليقظة، وأجد فيها نفسي أكثر؛ لأني أعيشها كما أريد وأحلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة