أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : هل أغتنم الفرصة وأسافر أم أبقى في عملي خشية عدم التوفيق؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم

أعمل مهندسا في إحدى الشركات الغذائية والحمد لله، عُرض علي وظيفة ميزاتها أفضل بكثير من وظيفتي الحالية، من حيث المنصب والمرتب، وهي تتعلق بتخصصي، ومكانها السعودية.

وقد صليت صلاة الاستخارة أكثر من مرة، ولكن لم تظهر لي رؤية، وأنا أخاف ألا أوفق في العمل الجديد، والظروف في مصر صعبة جدا، ولن أستطيع الرجوع إلى وظيفتي مرة أخرى، فماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ Ebrahim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك ابننا الفاضل في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والنجاح، ونهنئك بتوقيق ربنا الكريم الفتاح، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، ويوسع رزقك، ويملأ نفسك بالانشراح.

لا يخفى على أمثالك من الفضلاء أن المسلم إذا تحير بين أمرين فإن عليه أن يسارع إلى صلاة الاستخارة، وهي طلب الدلالة إلى الخير ممن بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.

ونحن نقترح عليك أخذ إجازة مفتوحة لتسافر خلالها؛ لتقف على ظروف العمل الجديد، وحينها سوف يسهل عليك اتخاذ القرار المتوازن الصحيح، كما أرجو أن تنظر للموضوع بطريقة شاملة، ومن كافة الجوانب؛ حتى تصل إلى القرار الذي يفيدك بحول الله وقوته.

ولا شك أن الذهاب للعمل في السعودية فيه فوائد دينية ودنيوية، وأجد في نفسي ميلا إلى عدم تفويت الفرصة، وإذا كنت -ولله الحمد- قد صليت الاستخارة فلا مانع من تكرارها، وليس من لوازمها مشاهدة رؤية، بل قد يحصل ارتياح وانشراح، وهي توكل على الله، وأداء للمطلوب، واستجابة لرسولنا المحبوب.

وهذه وصيتنا لكم بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسعد بتواصلك ونسأل الله أن يوفقك.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
تعبت بسبب كثرة التنقل من عمل إلى عمل، وأريد أن أستقر مهنيأ! 605 الثلاثاء 09-06-2020 04:46 صـ
محتار بين وظيفتي أو البحث عن عمل آخر... أرجو المشورة. 1214 الخميس 05-03-2020 12:37 صـ
تقلبات الحياة والطرق المغلقة كيف أعالجها؟ 1217 الأربعاء 03-04-2019 09:15 صـ