الله يخليكم ساعدوني في مشكلتي لأنني قد مرضت وتعبت جداً، ودموعي لا تجف أبداً، أنا تعبت فعلاً وبحاجة للمساعدة.
أهل زوجي يكرهونني، وبدأت المشاكل من أخته الكبيرة، لأنها عارضت زواجي وكانت لا تريدني زوجة لأخيها، وبدأت المشاكل منذ أن تزوجت، حيث تحاول أن تبعد زوجي عني، وتنعتني بصفات سيئة، وتظلمني، وتقول عني شيئاً لم أفعله، ودائما تحرض زوجي علي، ودائما تقول لي أني سوف أتطلق على يديها، وكانت ردة فعل زوجي احترامها والإصغاء إليها.
وبدأت المشاكل بيني وبين زوجي بسببها، وأنا مغتربة في بلد، وهم في بلد ثان، ولكن كلما حضروا في إجازة يهددوني ويبدؤون بالتحريض، وآخر شيء طعنوا في عرضي، واتهموني بالباطل، والله أنني وقتها مرضت جداً بسببهم، وإنني عانيت حيث اتهموني مع خال زوجي، ومع الأيام -والحمد لله- ظهرت الحقيقة، واتضح أنهم ظلموني.
وبعدها بفترة حضروا إجازة عندنا، ولكن بسبب مشاكلهم ضربني زوجي، وعندما يضربني يقول: حتى يرتاحوا، فهم يريدون أن أكرهك، وكلما أحضر إلى البيت يخرج من البيت، وزوجي لا يدافع عني، وكلما سألته، يقول لي: أعلم أنك مظلومة، ولكن لا أقدر أن أتعدى على أهلي، وأنا أرضي أمي، مع العلم أن أمه تكرهني جداً، وتطلب من زوجي أن لا يسمح لي بالخروج من البيت وعدم الصرف علي، وزوجي الآن حجته رضا الوالدين، ويقول لي: لا أقدر أن أعصي أمي، وأنا والله كنت أقول له: من حقك أن ترضي أمك ولكن ليس بالظلم، وكنت أقول له كلمها بأسلوب تفهم به، ولم يكن يكلمها.
والله أنني كنت كل فتر وأخرى أتصل وأكلمها، وأكلم أخته، لكنهما يكرهانني، حاولت معهما كثيراً أن أتقرب منهما، لكن بلا فائدة، والله إنني كنت أكلم أمه وأقبلها على رأسها، وأهتم بها وأهتم بأخواته، لكن بلا فائدة، بالعكس فكلما تقربت منهن يزدن كرهاً لي ومشاكل، والله حاولت كثيراً، وأنا والله إنني مكسورة وحزينة، والله نفسيتي تعبانة، وزوجي حاولت معه كثيراً، لكن حجته رضا الوالدين، يا شيخ هل يجوز كسب رضا الوالدين بالمعصية والظلم؟ يا شيخ حاولت أن أرضيهم بكل شيء لكن بلا فائدة، وزوجي كلما طلبت منه شيئاً خاصاً، يتدخلون أهله فإن لم يعجبهم لم ينفذ طلبي، حتى أنهم يتدخلون بخصوصياتي الزوجية، وحتى أنهم يتدخلون في طريقة لبسي وخروجي ودخولي وكل شيء.
والله إنني تعبت، وقد حاولت أن أرضيهم بالاحترام والكلام اللبق بلا فائدة، يكرهونني كرهاً غير طبيعي، أرجو الرد علي بأسرع وقت، وأرجوكم ساعدوني لأنني تعبانة، وشكراً.