السلام عليكم
إلى القائمين على هذا الموقع لن تزيد إشادتي بكم على ما تقدموه من استشارات لخدمة عامة الناس قدرا ومقاما، ولعلي لا أملك سوى دعوة بظهر الغيب أن يجعل الله ما تقدمونه شفيعا لكم يوم القيامة.
أنا شاب أبلغ من العمر27 عاما، أعزب، كنت شابا متفائل جدا، ومقبلا على الحياة، لم يكن لليأس مكان في حياتي.
بداية المشكلة عندما كنت أصلي صلاة الفجر، وكان الإمام يخطئ في آية وكان يكررها، وتبادر إلى ذهني الرقاة الذين يكررون الآية على من يقرؤون عليه، وحينها أتاني شعور غريب؛ عبارة عن تنميل في جميع جسمي، وخفقان ودوخة، وخوف شديد إلى درجة ظننت أني سأفقد الوعي.
كنت أحاول أن أتمالك نفسي ولم أستطع، لدرجة ظننت -والعياذ بالله- أن داخلي مرض روحي، فقطعت الصلاة، وبعدها كنت في هم جراء ما حدث لي بأنه قد يتكرر، وبعدها بشهر -تقريبا- كنت في دورة المياه -أعزكم الله- وأتاني خوف فخرجت من دورة المياه بسرعة، وأتتني حالة هلع شديدة أكثر من المرة الأولى.
ذهبت إلى طبيي نفسي، وقال: حالة هلع، ووصف لي دوجماتيل مع سبراليكس تدريجيا إلى جرعة10مل في اليوم، استمررت عليها شهرين وشعرت بتحسن، وتوقفت نظرا لارتفاع السعر، واستمررت على الدوجماتيل ما يقارب الآن 10 أشهر.
والآن تحسنت حالتي المادية وعدت إلى السبراليكس من دون وصفة طبية، علما بأن لي تقريبا شهر منذ عدت للسبراليكس، وأشعر ببعض التحسن.
أعاني الآن من خوف وقلق شبه مستمر، واكتئاب في بعض الأحيان، وأشعر بخنقة في الحلق، وحركة غريبة في الرأس، ورجفة في اليدين والرجلين والفك، وأحيان أشعر بشيء يريد الخروج من الحلق عبر الفم، وأشعر بعض الأحيان بالاختناق في وسط الكلام.
علما أني أدرس الآن إعدادا تربويا، وعلى وشك التطبيق الميداني (معلم)، وتزيد هذه الأعراض عندما أكون في المحاضرات، وأخاف أن تنتابني هذه الأعراض عند التطبيق الميداني أمام الطلاب، وأكثر ما يراودني ويشغل تفكيري ويخيفني أنني أعاني من مرض روحي، وهذا ما يعيقني من قراءة القرآن، رغم أني محافظ على صلاتي بعد هذه الوعكة أكثر من ذي قبل، ولكنني مقصر في قراءة القرآن وأسأل الله ألا يؤاخذني بتقصيري.
هل أنا أعاني من مرض روحي؟ وما تشخيصكم لحالتي؟ ونصيحتكم لي؟
آسف على الإطالة، لكن ما لي إلا الله ثم أنتم، أرجوكم ساعدوني.