أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : أنا خجولة ولا أثق بنفسي وخاصة عند تقديم العروض أمام الطلاب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم

أنا طالبة أدرس في الكلية، عمري ٢٣ عاما، خجولة جدا ولا أثق بنفسي أبدا، ما العمل؟
أخاف من الوقوف أمام الطلاب في الفصل، فعندما يكون عندي عرض تقديمي أمام الطلاب، أخاف كثيرا ويدق قلبي بقوة، وأرتجف، وأحيانا يتغير صوتي، وأخاف أن يلاحظ زملائي ارتباكي، فأريد حلاً!

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ aumhend حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.
أولاً: نقول لك أنت لست الوحيدة التي تعانين من هذه المشكلة، فهناك العديد من طلاب الجامعة لديهم مخاوف مماثلة تتفاوت درجتها من شخص لآخر، فحالتك هي نوع من القلق والتوتر الشديد الذي فاق درجة القلق الطبيعي أو الإيجابي الذي يعمل بمثابة محفز لتجويد الأداء، وهذا ربما يكون نتيجة لتضخيم الموضوع وإعطائه أكبر من حجمه؛ لذلك قام الدماغ بالتجاوب مع هذه الفكرة وعمل على حث الجهاز العصبي اللاإرادي، ومن ثم الغدد الصماء فأفرزت هرمون الطوارئ، الذي بدوره تسبب في ظهور الأعراض الجسمية التي لا يمكن السيطرة عليها.

فالأمر - أختي الكريمة - ينبغي أن تنظري إليه بكل بساطة، أن هذه العروض الهدف منها هو التدريب وهي ليست غاية في حد ذاتها، وإنما وسيلة لتعلم العلم، فمرحلة الدراسة الجامعية تعتبر مرحلة إعداد للمستقبل يتدرب فيها الطالب لكي يتأهل للحياة العملية والاجتماعية.

لذلك نقول كل متدرب يمكن أن يخطئ أو يصيب إلى أن يصبح متقناً لصنعته بالممارسة، إذاً الحل يكمن في المواجهة والتعرض لمثل هذه المواقف أكثر فأكثر، وهناك مواقف أعظم وأكبر من ذلك لا بد أن نتذكرها دوماً فستهون علينا مواقف الدنيا إذا فكرنا فيها، ألا وهي مواقف الآخرة والوقوف بين يدي المولى عزّ وجلّ، فلا مقارنة بين الوقوف أمام الخالق والوقوف أمام الخلق، فلا تقارني نفسك بمن هم أفضل منك في أمور الدنيا، ولا تحقري ما عندك من القدرات والإمكانيات، بل اعتزي بها.

وأثناء تقديم العرض ركزي في محتوى الموضوع ولا تركزي الحضور، فالحضور هم طلاب مثلك لهم عيوب ولهم نواقص، وينبغي أن تعلمي أيضاً أن كثيراً من الخطباء والعلماء استطاعوا أن يتحدثوا أمام الجموع الغفيرة من الناس بفعل التدريب والممارسة، فصار الأمر بالنسبة لهم عادياً.

وممارسة تمارين الإسترخاء يومياً - إن شاء الله - ستفيدك كثيراً في خفض القلق والتوتر، وإعادة الجسم لحالة التوازن، تجدين تفاصيلها في الإستشارة رقم (2136015).

نسأل الله لك التوفيق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
القلق المزمن ونوبات الهلع، حلقة مفرغة في حياتي، ساعدوني. 2508 الأحد 09-08-2020 03:58 صـ
هل حالتي المرضية عضوية أم نفسية؟ أرجو التشخيص. 1606 الخميس 16-07-2020 05:50 صـ
القلق والتوتر يعيقانني عن التفكير بأمور حياتي، كيف الخلاص؟ 1548 الأحد 12-07-2020 11:49 مـ
كيف أتخلص من الشعور بالحزن؟ 1478 الأحد 12-07-2020 03:30 صـ
كيف أتغلب على ضعف الشخصية وأستعيد ثقتي بذاتي؟ 2225 الاثنين 06-07-2020 05:45 صـ