بعد معاناة مريرة من تكيس، وضعف في التبويض، وإبر تنشيط وتفجير، وبعد انتظار سنين، كتب لي الحمل، ولكن فرحتي لم تكتمل، ففي هذا الشهر ظهرت بويضتين، إحداهما كان حجمها 22 وانفجرت، والثانية حجمها 14 ولم تنفجر بعد، فأعطتني الدكتورة إبرة تفجير قوتها 5000، كما أن دورتي غير منتظمة، وتنزل بالدافستون كل 28 يوما، وأعاني من ألم شديد في الصدر.
بعد 16 يوما من إبرة التفجير، عملت تحليلا للدم، وكانت النتيجة مشكوكا فيها، وطلبوا مني إعادة الاختبار بعد يومين، وكانت النتيجة أني حامل، ولكنهم أخبروني بأن الحمل ضعيف.
طلبت الدكتورة بأن أترك الدافستون، وأعدت التحليل بعد يومين، فكانت النتيجة: 18.4، والدكتورة مصرة بأن الحمل ضعيف، ورفضت أن أستمر بأخذ المثبتات، فنزل علي في نفس اليوم دم متجلط مثل دم الدورة، مع مغص وألم أسفل الظهر، فظننت بأن الجنين قد أجهض.
وبعد أسبوع، أعدت التحليل، وكانت النتيجة: 94.3، وعندما عملت أشعة لم يظهر الكيس؛ لأن الهرمون ضعيف لدي، أنا خائفة من أن يكون الحمل خارج الرحم، فهل تنصحوني بعمل منظار؟ وما هي النسبة الجيدة في الاختبار؟
كما أن آخر موعد للدورة كان بتاريخ: 24-11- 1434، وبالميلادي:30-9-2013، وطول الدورة باستخدام الحبوب 28يوما.