السلام عليكم.
زوجي وحيد أهله، ولا يوجد مع أمه غيره، وهذا يسبب لي مشاكل في علاقتنا الزوجية، وأهلي يعاملونه معاملة ابن لهم، ولكنه لا يزورهم أو حتى يطمئن عليهم! وفي حال حدوث عزاء لا يقوم حتى بالواجب، بحجة أنه ذهب للمقبرة، وإذا كان هناك شخص من عائلتي في المستشفى (عمي أو خالي) لا يسمح لي بالذهاب لزيارته، مع أن حالته تكون خطيرة جداً، حتى بالعزاء لا يسمح لي بالذهاب إلا في وقت محدد فقط، وإذا ذهبت ثلاثة أيام لعزاء عمي أو عمتي لا يقبل، يريد فقط يوماً واحداً، ودائماً يقول لي: لا أريد أن أسمع كلمة عن أهلك لا تجيئي بسيرتهم لبيتي! ولا أريد أن يأتي أحد لزيارتك، حتى إذا طلب أحد من أفراد عائلتي زيارتي لا يقبل! ويقول لي دائماً: لا أريد أن أرى أحدا من أهلك.
علماً أن أهلي -أقسم بالله- لم يقصروا معي أبداً ولا معه، بل وأحسن من ذلك، أريد أن أعرف، هل يجوز أن يمنع أهلي من زيارتي؟ مع أنهم لم يسببوا الضرر له نهائياً، والله إنهم هم الذين عملوا صيانة المنزل له دون مقابل، حتى أكون في منزل لوحدي، لأنني كنت بغرفة واحدة عند والدته، وهل يجوز مقاطعته لهم، ولا يشاركهم أحزانهم ولا أفراحهم؟!
علماً أن زوجي كان لديه زوجة من قبل، وله طفلة منها، وراتبه 370 دينار أردني، مه مئة لابنته نفقة، ومئة لأمه، و70 مصاريف كهرباء ومواصلات وماء، ويبقى مصروف المنزل فقط 100 دينار، وهذا لا يكفي لتغطية متطلبات البيت، وأنا أطلب منه أن يزيد دخل المنزل، ولكنه لا يريد ويقول لي: أنا هكذا مرتاح، وحتى لا يعطيني مصاريف لأشتري ملابس، لا أريد كل شهر بل كل 3 أشهر، بحجة أنه ليس لديه المال.
ما ذنبي أنا؟ أرجوكم ساعدوني، ماذا أفعل؟ وما حكم هذا الزوج؟ أبداً لا أحد يزوره، لأنه لا يزور أحداً، ولا يتعامل مع أحد، ليس اجتماعياً، مع العلم بأنه دائم الصلاة بالمسجد.