أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : حزن وقلق لرفض أهلي الشاب الذي أحببته.. ماذا أفعل؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم

كنت أمارس العادة السرية ،وحاولت الإقلاع عنها وللأسف لم أقدر, لكني الآن ندمت، وتبت بجد، ولن أرجع لها من كل قلبي، لكني خائفة تكون أثرت عليّ؟

مع العلم أني لم أمارسها منذ سنوات، بل منذ أربعة أشهر. هل يمكن أن تكون قد أثرت عليّ؟

ولدي أيضا مشكلة عاطفية, أحب شخصا، وهو أيضا لكن أهلي غير موافقين، وهذا الموضوع يسبب لي القلق والحزن, فماذا تنصحوني أن أفعل؟

وآخر شيء عندي هو أني الآن على أبواب الامتحانات، فماذا تنصحوني أن أفعل لكي أتفوق وأحصل على المعدل العالي؟

جزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ألاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

نسأل الله العظيم أن يعينك على الخير، ونرحب بك في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يكتب لك النجاح، وأرجو أن ترتبي نفسك ووقتك، فإن الدراسة والنجاح يحتاج إلى بذل الأسباب ثم التوكل على الكريم الوهاب، ومن الضروري لمن يريد النجاح أن يرتب وقته ويوزع الأوقات، ويضع جدولاً مرتبًا للمذاكرة، ويعطي النفس حقها وحظها من الراحة ومن الترفيه، ثم بعد ذلك عليك أن تركزي على النقاط الأساسية في كل مادة دراسية.

ومما يعين على النجاح أيضًا ترك المعاصي والمخالفات، فقد قال الشافعي رحمة الله عليه:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي**** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال: اعلم بأن العلم نور **** ونور الله لا يُهدى لعاصي

فلا يوجد ما يعين على النجاح والفلاح مثل طاعة ربنا الفتاح سبحانه وتعالى، وكان ابن مسعود يقول: (كنا نحدث أن الخطيئة تُنسّي العلم) فعليك إذن بالاجتهاد في الطاعة، والتوجه إلى الله تبارك وتعالى.

ومن المخالفات التي تؤثر سلبًا على الإنسان هذه الممارسة التي خلصك الله منها، هذه العادة السيئة التي تبت منها، وهنيئًا لمن تاب من معصية، وعليك أن تعلمي أن من شروط التوبة الثبات على الطاعة، وعدم العودة إلى الذنب، ولكي لا تعودي إلى الذنب عليك أن تتفادي كل ما يذكرك بهذا الخطأ، فتغضي البصر، وتبتعدي عن الأشياء المثيرة، وتبتعدي عن التفكير، وتجنبي الوحدة، فإن الشيطان هو الثاني، واجتهدي في صرف النظر عن ذلك الشاب الذي رفضته الأسرة، وعليه هو أن يكرر المحاولات، فإذا رضيت الأسرة وحصل الوفاق والتوافق فعند ذلك لا مانع من إكمال المراسيم، ولكن الآن ليس هناك مصلحة بالتفكير بهذه الطريقة، ونتمنى ألا تكون هذه الممارسات قد أثرت، وهي غالبًا لا تؤثر في مثل هذه الأحوال، فلا تشغلي نفسك بهذا، واجعلي همك الآن في التوبة النصوح الصادقة مع الله تبارك وتعالى، وتجنبي تكرار هذه المخالفة، واعلمي أن الله يستر على العاصي ويستر عليه، فإذا تمادى في المعصية، فإذا تمادى في المعصية، ولبس للمعصية لبوسها، وبارز الله بالعصيان هتكه وفضحه وخذله.

فاشغلي نفسك بالمفيد، وأكثري من تلاوة كتاب الله المجيد، واحشري نفسك في زمرة الصالحات، وتوجهي إلى رب الأرض والسموات، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يكتب لك التوفيق والسداد.

وانظري هذه الروابط وفيها طرق لكيفية الدراسة والتفوق: (230090 - 228606 - 233357).

والله الموفق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
خائف من أذية الناس لي فكيف أحصن نفسي؟ 3409 الخميس 23-07-2020 05:29 صـ
يضطرب حال جسمي وقلبي عند فعل معصية، فما سبب ذلك؟ 1749 الثلاثاء 21-07-2020 03:19 صـ
أعاني من القلق ونقص العاطفة والحنان من والدي! 1943 الأربعاء 15-07-2020 06:09 صـ
ما الفائدة من الزواج في ظل هذا الفساد؟ 1580 الثلاثاء 14-07-2020 05:37 صـ
أنا شاب ودواعي الانحراف كثيرة، ما نصيحتكم؟ 1227 الخميس 09-07-2020 05:30 صـ