السلام عليكم.
أنا سيدة عمري 42 سنة، كنت أعاني من نوبات هلع، والطبيب وصف دواء السيبرالكس بجرعات متفاوتة، وتم رفعه لـ 20 ملج لفترة بسيطة، وغالباً كان 10 ملج فقط، وذلك لمدة عام ونصف، وتحسنت حالتي وتم وقف الدواء بشكل تدريجي.
بعد نحو شهرين فوجئت بزيادة القلق والاكتئاب، وذهبت للطبيب مرة أخرى، وتم إعطائي الدواء مرة أخرى منذ أسبوعين، ولكني لا أشعر بتحسن حتى الآن! علماً بأني -الحمد لله- ليس لدي أي مشاكل، وكل شيء في حياتي جيد جداً، وهو مجرد قلق وتوتر بسبب الصحة والموت.
سؤالي: ماذا حدث لي بعد أن كنت تحسنت؟ ولماذا تغير من نوبات الهلع إلى التوتر والاكتئاب؟ هل مريض الاكتئاب يمكن أن يشفى؟ أم أنه لابد من الاعتماد على الدواء مدى الحياة؟ وهل السيبرالكس مناسب للاكتئاب والتوتر؟ أم هناك دواء أفضل؟
جزاكم الله خيراً.