السم عليكم
أحب شخصاً، وحصلت مشاكل ورفضه أهلي بسبب أخلاقه وعائلته وكلام الناس عنه، لكنه يقول أنه تغير لأجلي، وابتعدنا بسبب المشاكل ورجعنا مرتين. أنا لا أصدق شيئاً مما يقوله الناس عنه، أحبه حقاً، ولا أعرف غيره. كان دائماً يعلمني الصواب والخطأ، ويحميني، وجعلني أصلي وأصير إنسانة أفضل.
الآن أنا مخطوبة لابن عمي الذي معي في البيت نفسه، وسأكمل حياتي في البيت نفسه، وحبيبي يقول: إن حياتي تدمرت بسببك. عمره ثلاثون عاماً، وحائر في أمره. أخبرني أنه عقد قرانه على أخرى، لكن لم يدخل بها، وأنا سامحته. خطيبي ابن عمي ويعرف أني كنت أحب هذا الشخص، وأخبرني خطيبي عن حياته في حين أني لا أستطيع الكلام معه. خطيبي كان يحب صديقتي كثيراً، وقال: أنا لا أريدها ولن أتقدم لها. لكني لا أعرف سبب تركه لها.
لا أعرف ماذا أفعل؟ أخاف أن أظلم خطيبي وأحس بالذنب تجاه حبيبي، ولا أدري لو تركت خطيبي وعلم حبيبي بذلك ماذا ستكون ردة فعله؟ ساعدوني أرجوكم، أنا متعبة جداً، و متعبة نفسياً، لا أعرف هل أكمل حياتي أو أوقفها؟