السيد الدكتور محمد عبد العليم، تحية طيبة.
أشكو منذ سبع سنوات من عسر في المزاج, مع عدم القدرة على النوم - سواء بالليل أو بالنهار - وعندي عصبية شديدة وتهور، وإحساس بأن الناس لا يحبونني، وأقوم بشراء أشياء غالية الثمن – كالطعام, والملابس, والأحذية, والساعات, والهواتف - وعندما أطلب من أحد الأشخاص إصلاح بعض الأعطال – كالكهربائي, أو النجار, أو عمال النظافة - أجزل لهم العطاء، وعندما أقوم بفعل شيء لا أشارك الآخرين, تلك هي الأعراض.
أما فيما يتعلق بالأطباء والأدوية: فقد ذهبت لكثير من الأطباء, ولكني في كل مرة لا أستطيع الصبر والالتزام بالدواء لفترات طويلة - قد تتعدى الشهر أو أكثر - لكي يعطي الدواء الفاعلية المطلوبة, وذلك لأن أبرز الأعراض المؤلمة هو عدم القدرة على النوم.
أدركت أخيرًا أنه لا سبيل لي إلا الالتزام بالدواء والمتابعة مع الطبيب، فذهبت لأحد الأطباء يوم 1/1/2013 ووصف لي العلاج التالي:
1. كلونازيبام 2 م مساء.
2. ريميرون 30 م مساء.
3. بروثيادين 25 م كبسولتان مساء.
4. تربتيزول 10 م صباحًا ومساء.
التزمت بالدواء هذه المرة؛ لأن الكلونازيبام 2 م جعلني أنام منذ أول يوم تناولته، وفي الشهر التالي تزوجت بتاريخ 7/2/2013 ولكني ما زلت لا أشعر بتحسن في الحالة المزاجية، وذهبت للطبيب للمتابعة يوم 16/2/2013 وأخبرته بذلك فرد قائلًا: السبب يرجع إلى عدم التزامك بالدواء في الماضي, وأخبرته أن دواء تريبتزول سبب لي ضعفًا في الانتصاب فألغاه, واستبدله بدواء ترازودون 100 م مساء، وخفض دواء بروثيادين 25 م إلى حبة واحدة فقط, وأمرني أن أستمر في العلاج لتتحسن حالتي، ولكني حتى هذا الآن لم أشعر بتحسن, على الرغم من التزامي بالعلاج، ولا أدري ما هو الحل! علمًا أن الأطباء في الماضي صرفوا لي أدوية تسمى مثبتات المزاج ومضادات الذهان، ومنهم من صرف لي أدوية للاكتئاب والقلق مع بعض مضادات الذهان بجرعات صغيرة - لا أدري أي التشخيصات هو الصواب؟ - .
في انتظار ردكم، مع الشكر.