يجب عمل جدول للتبول اليومي يبين كمية ومواعيد التبول، وكمية السوائل المتناولة وأنواعها (خاصة الشاي والقهوة), فقد تزداد الشكوى بسبب كثرة شرب هذه المشروبات, وعندها يكون تقليل شربها جزء من العلاج. ويجب عمل تحليل للبول ومزرعة للبول، ثم تناول المضاد الحيوي المناسب طبقاً للمزرعة. كما يجب عمل موجات صوتية على البطن والحوض، وأشعة صاعدة من مجرى البول لمعرفة حالة المثانة البولية والتأكد من وجود ارتجاع للبول إلى الحالب أم لا. كما يجب عمل فحص ديناميكية التبول لمعرفة ما إذا كان هناك انقباض للمثانة البولية بدون داع (أي زيادة في نشاط المثانة البولية).
إن بعض حالات المثانة العصبية (أي اضطراب التبول بسبب مشكلة في الأعصاب) تكون مصحوبة بانقباضات لاإرادية بالمثانة البولية مما يؤدي إلى عدم تحكم بالبول، بالإضافة إلى زيادة ضغط المثانة مما قد يضر بالكليتين. مما يقلل هذه الانقباضات أدوية تؤخذ بالفم مثل: التفرانيل (وهو مهدئ نفسي ولكنه يقلل من انقباض المثانة)، أو Tolterodine. وكذلك يمكن حقن مادة البوتوكس في جدار المثانة, ولكن هذا الحقن تفقد مفعولها بعد 6-9 أشهر مما يستدعي إعادة الحقن. وكذلك يمكن تناول أقراص ال Tolterodine، قرص لمرتين يومياً. كذلك لا بد من التقليل من السوائل قبل النوم.
عمليات العمود الفقري قد لا تؤدي إلى تحسن أعصاب المثانة، لكن يمكن الرجوع في هذا الأمر إلى جراح مخ و أعصاب لمعرفة ما إذا كانت هناك فائدة من الجراحة أم لا. واستخدام المسكنات دون استشارة الطبيب قد يضر بالمعدة و الكلى.
نسأل الله لك العافية والشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)