الأفضل استخراج الحصوة عن طريق المنظار مع توسيع الحالب, وذلك للحفاظ على ما تبقى من نسيج الكلية، وليس رجاء تحسن وظائف الكلية.
حيث إن ما تضرر من الكلى لا يمكن إصلاحه، فالمسح الذري في وجود انسداد بالحالب لا يكون دقيقاً في تحديد وظيفة الكلية، وبالتالي فإن كون وظيفة الكلية 7% يمكن ألا يكون صحيحاً، والحقيقة أن الكلية بها مثلاً 15% لكن حتى يظهر ذلك لا بد من إزالة انسداد الحالب.
الكلية التي لا تعمل لا تؤثر على الكلية الأخرى، ولا داعي لاستئصالها, إلا في حالة وجود ألم أو التهابات في المسالك البولية أو زيادة في ضغط الدم، ويمكن استئصال الكلية عن طريق المنظار.
لا يوجد سبب معين لوجود أكياس بالكلية, وقد تزداد مع الوقت وقد تؤثر على وظائف الكلى, وليس لها علاج إلا لو زاد حجمها فيمكن تفريغها بإبرة أو استئصالها جراحياً.
وضع الخلايا الجذعية من ابنك المولود حديثاً في بنك الخلايا الجذعية قد يكون مفيداً في المستقبل, أما الآن فلا يوجد حل للكلية التي تضررت، وكذلك لا يمكن زرع خلايا جذعية في الكلية أو تخليق كلية من الخلايا الجذعية.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)