السلام عليكم
هناك مشكلة عميقة تتعلق بشاب عمره 23 سنة.
خلاصة القصة أن الشاب استولت عليه جماعة من الجن، واختطفوه حتى صاروا يسيطرون عليه بالكلية، ويتحدثون بلسانه في الشهور الماضية حتى أن أهله يظنون أنه هو من يتحدث.
المشكلة أن هذا الفتى مريض بمرض الفصام، ولم يستطع أن يكمل دراسته، فاضطر إلى تركها بالكلية. والده ظن أنه يمثل بمرضه، وقسا عليه بالكلام، وبالسب، والسخرية، وأبوه بالذات لا يؤمن بوجود الجن، ويسب الخالق - عز وجل - فهو علماني جدا!
هذا الشاب تدخل ابن عمه في القضية لكي يصلح بين عمه ( والد الشاب)، وأم الشاب والشاب، وهنا تأتي المشكلة الكبرى، وهي أن والد الفتى يكره ابن أخيه كرها حقيقيا لا يعلم به إلا الباري عز وجل، وبدأ يضطهده ويسبه بأبشع الألفاظ.
الشاب المريض أقسم بالله أنه شاب فيه من البر بوالديه وأهله، وحسن الخلق، -والله- قد أحتاج أن أكتب مجلدات عنه، فيه من الصبر حتى أنه ينادي -ليس والديه فقط- بل حتى جدته وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته بأمي وأبي قدرا؛ لأنهم بمنزلة الولدين.
آلمه وآلمني أنا أيضا موقف أبيه من السخرية والاستهزاء بابن أخيه، ألم يقل الرسول العظيم عم الرجل صنو أبيه، والخالة بمنزلة الأم، فكيف يؤذي أب ابنه؟ أليس العم أب ثان لبني البشر؟
فلماذا هذا البغض؟ أرجوكم ادعوا للشاب فهو إلى الآن محاصر من قبل الجن، وأفيدوني عن منزلة العم والعمة والخال والخالة.
السؤال الثاني: هل تنتهي مرحلة الشباب بالثلاثين أم الأربعين؟ أي هل يصير الشاب كهلا في الثلاثين؟ أم يظل شابا؟
أفيدوني، وجزاكم الله خيرا.