السلام عليكم
هذه رسالتي الثانية مازلت أعاني من نفس المشكلة لقد أخروا لنا الامتحان بسبب الأحداث الجارية في بلدي فصار الهم أكبر؛ لأنه قد يكون علي تقديم امتحان لدورتين قريبتين، ولم يحددوا لنا موعد الامتحان، فأوقفت الدراسة، وبدأت بإعادة حفظ القرآن في البلد الذي انتقلت إليه لقد وضعت لنفسي هدفا في كل سنة في السنوات الأربع سنيني الماضية، وكنت أحقق أفضل مما أتمنى، -ولله الحمد- ولكن في هذه السنة لا أدري لماذا هذه الهمة الضعيفة، وعدم المبالاة، والملل الشديد والسرحان والخمول أثناء الحفظ؟
كما ذكرت سابقاً كنت أخصص يومياً القسم الأكبر من وقتي للدراسة في أيام السنة الدراسية، ولحفظ كتاب الله أيام العطل، وللمرة الأولى في حياتي لا أشعر بلذة الحفظ كما كنت سابقاً أجلس الساعات الطوال، ولا أنجز إلا القليل، وأشعر بالملل الشديد حتى مع القرآن الذي كان أحب شيء بالنسبة لي، وبدأت أعاني من صداع يأتيني كل يوم تقريباً مع إزعاج في العيون كانت هذه الحالة تأتيني من سنة تقريباً عند امتحان الثانوية العامة، وذهبت لطبيب العيون كان ضغط العين مرتفع، وأعطاني العلاج، وأخذت الأنديرال عيار 10 لشهرين، هل أعيد الدواء؟
علماً أن هذا الصداع يأتيني صباحاً بعد النوم الكافي عند وقت الحفظ فإذا عدت إلى النوم ذهب عني، وأشعر كالأطفال يريدون أن يتلهوا بأي شيء يبعدهم عن الدراسة، وأريد طريقة عملية تخفف من السرحان أتعبني هذا الأمر كثيراً، فأنا كثيرة النقد لنفسي ولغيري أفكر بالناس كثيراً، وفي كل جلسة مع الآخرين أعود إلى المنزل لألوم نفسي على كل كلمة قد يفهمها البعض خطأ أو لم يكن لها أهمية لذكرها في موضوع ما، وأحمل هموم الآخرين فوق همومي ..هذه الحالة جعلتني أكره الاختلاط مع الناس!
التفكير يكون داخلي فأنا قليلة الكلام نوعاً ما، كثيرة الكلام مع نفسي، ويكون اللوم الذاتي مع تخطيط وعمل لتفادي الأخطاء، عذراً لطول رسالتي ولكم جزيل الشكر.
الرجاء الحار حذف اسمي من هذه الاستشارة والاستشارة السابقة، مع العلم أني عملت كما نصحتموني باستثناء الحفظ خارج المنزل؛ لأني جربتها.
جزاكم الله كل خير.