السلام عليكم
بدايةً رمضان كريم على جميع المسلمين
كنت قد أرسلت لكم رسائل متعددة تتعلق بالفوبيا الاجتماعية التي أعاني منها، وقد نصحتني أن أذهب إلى طبيب العائلة، وبالفعل ذهبت عنده وحولني إلى الطبيبة النفسية التي اقترحت علي أن أذهب إلى جمعية للفوبيا تقوم بالعلاج بشكل جماعي، أنا لا أستطيع أن أذهب الآن إلى هناك نظراً لاقتراب الدخول إلى العام الدراسي، وأنا خائفة جداً ولم أعد أعرف ماذا أفعل؟!
أريد أن أشفى من هذا المرض لأنه يدمرني داخلياً، أحاول أن لا أفكر به، ولكن أفكر رغماً عني، أفكر بشخصيتي كل ثانية، أفكر بنفسي وبخوفي كل دقيقة، لا أريد أن أضعف لكني أتذمر، فما هو الحل الآن؟
أنا مصرة أريد أن أجد حلاً، أريد أن أتغير؛ لأن مشكلتي هذه لا يمكنني أن أتفاداها، أقصد أن فوبيا القطط أو المصعد الكهربي يمكن أن تتفاداها، لكن الفوبيا التي أنا أعاني منها مرغمة أن أتعايش معها، ولكنني لا أستطيع أن أبقى هكذا؛ لأنني أعيش بقلق دائم من أسخف موقف ممكن أن يصادفني، مثلاً عندي إفطار في مكان عام الثلاثاء، وأكبر مخاوفي هو إلقاء خطاب أمام جماعة من الناس, حتى أنني الآن أريد أن أغير مكان دراستي؛ لأنني في المكان الذي أدرس فيه معرضة دائماً للتعابير الشفهية، وأحاول أن أختار اختصاصا جامعيا لا أتعرض فيه إلى تقديم تعابير شفهية.
بدأت أعقد نفسي وأنا لا أريد هذا، حاولت كثيراً أن أغير بنفسي، حاولت أن آخذ بنصائحكم لكن لم أستطع! صدقوني هذا شيء خارج عن يدي.
ساعدوني!