السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أشكرك على رسالتك هذه- وإن شاء الله- سوف تصلك الإجابة سريعا، من خلال رسالتك أستطيع أن أقول أن شخصيتك الحساسة، والتي تضخم الصغائر هي التي جعلتك تعيش في وضع نفسي غير مثالي حين فوجئت بموضوع الامتحانات، وأن لم تكن هنالك مفاجأة؛ لأن الامتحانات في الأصل معروفة، ولها ترتيب أعتقد أن قابليتك للقلق والتوتر والانفعالات السلبية، هي التي أدت إلى إصابة بنوبة الخوف، والتوتر، والقلق، وهذا نوع من قلق المخاوف الذي تحول بعد ذلك إلى مخاوف وسواسية في معظمها، وهذا نتج عنه شعور بالإحباط، وربما الكدر الذي أدى إلى الفكر السلبي الذي وصفته بالفكر السوداوي.
لا أعتقد أنك تعاني من سوداوية حقيقية المزاج الأمر كله أمر ظرفي، وعليك أن تنظر إلى الأمور بإيجابية، وعليك أن تعبر عما بداخلك، تجنب الاحتقانات النفسية الداخلية يؤدي إلى تفريج الكثير من الأفكار السلبية التي تسيطر على مشاعر الإنسان بجانب التفكير الايجابي، أنت مطالب أيضا بأن ترتب وقتك بصورة جيدة، وتمارس الرياضة، وتمارين الاسترخاء، ويمكنك معرفة كيفية تطبيق هذه التمارين بمطالعة الاستشارة التالية
2136015.
العلاج الدوائي مهم في مثل حالتك، وهو مكمل للرزمة العلاجية التي وصفناها.
ما سمعت عنه حول السبرلكس، أنا أؤكد لك أنه دواء سليم، وفاعل، ينفع كثير في مثل حالتك، وأنت لست في حاجة إليه لمدة طويلة، أو بجرعة كبيرة توجد حبة من فئة 10 مليجرام، وحبة أخرى من فئة 20 مليجرام تحصل على الحبة التي تحتوي على 10 مليجرام تناول نصفها يوميا ليلا بعد الأكل لمدة شهر، بعد ذلك اجعلها حبة كاملة أي 10 مليجرام استمر عليها لمدة ثلاثة أشهر ثم خفضها إلى نصف حبة ليلا لمدة شهر آخر، ثم نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.
أود أن أضيف أن الرغبة في التقيؤ والشعور بالتوتر، وكذلك الأرق هي كلها مرتبطة بقلق المخاوف، وسوف تسير الأمور على خير إن شاء الله تعالى، فقط عليك بالالتزام بما ذكرته لك، وكن متفائلا، وتناول الدواء بنفس الكيفية التي وصفناها وللمدة المطلوبة.
وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول علاج الأرق، وقلة النوم سلوكيا
268557 -
277975
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وأسأل الله لك العافية، والشفاء، والتوفيق، والسداد.