أنا شاب أدرس مرحلة البكالوريوس في ألمانيا، وكنت عازمٌ على الزواج، وفي إجازتي الماضية في السعودية وُفِّقت وتيسرتْ أموري، فخطبتُ ثم ملّكت قبل رجوعي إلى ألمانيا بيومين، فلم أتمكن من الجلوس مع زوجتي والتحدث معها غير مرة واحدة، وبعد رجوعي إلى ألمانيا استمر تواصلي معها عن طريق الرسائل والمكالمات، وبعد أسبوعين اتصل عليّ أبوها وأمها وأخبراني أنها لا تستطيع التحدث معي، لأنها كلما حاولت التحدث معي تشعر بضيق واكتئاب وتبدأ في البكاء، وطلبوا مني أن أعطيها مدة حتى تتحسن، وبعد ثلاثة أيام عادت وأرسلت لي واستمر تواصلنا عن طريق الرسائل فقط، وقالت لي: أنها لا تستطيع التحدث معي، واستمر الوضع لأسبوعين على الرسائل فقط، وبعدها اتصلت علي أمها وقالت لي: أنهم أخذوا زوجتي لشيخ لكي يقرأ عليها، وقال الشيخ أنها مصابة بعين خبيثة، وأنه ينبغي ألا أكلمها في هذه الفترة، وقبل يومين رجعتْ وتواصلتْ معي عن طريق الرسائل، وتقول أنها ما زالت تشعر بالاكتئاب.
أكثر من شخص من أهلي لم يعجبهم هذا الكلام، ويقولون أن زوجتي غير موافقة على الزواج، وأن أهلها أجبروها عليَّ، مع العلم أن أبوها وأمها أكدوا لي في اتصالهم معي أنها وافقت على الزوج باختيارها، وأنها تريد الاستمرار فيه، فماذا عليّ أن أفعل؟
أشيروا عليّ جزاكم الله كل خير، وجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم، وأسكنكم الله الفردوس الأعلى مع حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.