أنا صاحب الاستشارة رقم
2123464 وأرغب بالاستفسار عن حالتي حالياً، حيث أنني الحمد الله أكملت الآن خمسة أشهر تقريباً على علاج (سبراليكس) 10 ملجرام، -والحمد لله- أحسست بتحسن كبير من الأسبوع السادس وحتى نهاية الشهر الماضي، وخاصة على الأعراض النفسوجسمانية التي كنت أشعر بها من تعب وإعياء قبل تناول العلاج، والذي اتضح أن سببه كان نفسياً من كثرة التفكير، السبب الذي دعاني لاستخدام (السبراليكس) هو وسواس الأمراض، حيث كنت أراقب نبضات قلبي باستمرار، والتي أراها تزيد عن 90 في الدقيقة، وأيضاً أقوم بقياس الضغط عدة مرات في اليوم، وكنت أجده يرتفع إلى 140/90 -والحمد لله- زالت هذه المشكلة، وأصبح نبضي من 70 إلى 80 طوال اليوم، وضغطي لا يتجاوز 120/80 -والحمد لله- وأحسست بارتياح بالذات عندما تأكد لي أن إنزيمات الكبد المرتفعة كانت بسبب زيادة الدهون بالجسم.
أواجه مشكلة حالياً، أنا وزني زاد تقريبا 8 كيلو من بدء العلاج، وأصبحت 87 تقريباً بعد أن كنت 79، وأخشى أن تعود إنزيمات الكبد بالارتفاع من زيادة الوزن، مع العلم بأنني أهملت الرياضة عندما تحسنت حالتي النفسية، وأحاول أن أعود لها الآن، أيضاً خلال الشهر الأخير أشعر بأن ضغطي ارتفع عما كان علية وقت منتصف العلاج، لكن ضمن الحد الأعلى الطبيعي 135/90 ، وأجد أنني أصبحت أنام كثيراً، خاصة بعد العصر، حيث أنام أكثر من 4 ساعات، ولا أشبع من النوم، فهل هذا الشيء طبيعي أم هناك مشكلة؟
أيضاً بدأت التفكير بماذا سوف يحصل لي عندما أتوقف عن العلاج الشهر القادم -إن شاء الله- حيث أن الطبيب وصف لي العلاج لمدة ستة أشهر، وبقي شهر، وأنا أخشى من الأعراض الانسحابية، أو اشعر بالتعب الذي شعرت به بداية العلاج من غثيان ودوخه وغيرها من الأعراض المتعبة، هل أستمر على العلاج لشهر أو شهرين إضافيين؟ حيث أنني أنتظر مولوداً جديداً خلال هذا الشهر -إن شاء الله- وتعلمون بأن مثل هذه المناسبات قد تجعل الشخص يشعر بضغط نفسي بانتظار الولادة والشهر الأول للمولود وما عليه من مسؤوليات، فهل توافقونني الرأي، أن أؤجل إيقاف العلاج لمدة شهر إضافي أو اثنين؟
وأخيراً: هل النوم الزائد من آثار العلاج السلبية أو المؤقتة؟ أيضاً عانيت من مسالة قلة الرغبة الجنسية منذ أخذ العلاج، فهل هي من آثاره؟
بانتظار كريم ردكم، ولكم خالص الشكر والتقدير على جهودكم العظيمة.