في بداية الأمر تعرضت لـ (التهاب بالغشاء البلوري المحاط بالرئة)، ذهبت للطبيب وطلب مني عمل أشعة عادية على الصدر، وبعدها قال لي بأن نسبة الماء الموجودة قليلة، ولا تحتاج إلى عملية شفط، وسوف تزول بالمضادات الحيوية، وبالفعل أخذت الأدوية الآتية:- تافنيك , وفلاجيل ، ولمده 15 يوماً, وبدأت أشعر بتحسن -والحمد لله- وبدأت أتحرك من السرير، ولكن عندما بدأت أتحرك شعرت بالآم في الفخذ الأيمن.
امتد الألم بطول الساق حتى أسفل السمانة وبعدها بدأت تتورم الساق، وكنت أحركها بصعوبة، ذهبت إلى طبيب الصدر المتابع لحالتي، فطلبت مني فوراً عمل دوبلر على الساق، وقال لي يشتبه أن تكون جلطة في الساق الأيمن، بسبب ركود الدم في الفترة التي جلست فيها في السرير .
بالفعل ذهبت لطبيب الأشعة، وقال لي إنها فعلاً جلطة بالوريد العميق، منذ حوالي أسبوع، فسارعت بالذهاب لدكتور أوعية دموية، وأعطاني مسيلات للدم، بدأت بأخذ حقن تحت الجلد، وبعدها بدأت بأخذ الماريفان 5 مجم، وطلبت مني المكوث في السرير، والامتناع عن الحركة إلا للضرورة، حتى لا تنتقل الجلطة إلى الرئة، وبعد أسبوعين قال لي طبيب الأوعية الدموية بأنني بدأت أتحسن، وعلي أن أبدأ بالمشي لمسافات طويلة حتى يتم تجويف الوريد بالكامل، ويرجع سريان الدم فيه بصورة منتظمة.
بدأت أتحرك وأحسست بألم شديد في السمانة، عندها عاودت للطبيب مرة أخري طلب مني عمل أشعة دوبلر على الساق، وقال لي بأن هناك جلطة أخرى في الساق، لم يستطع الطبيب أن يعرف إن كانت هي نفس السابقة أم جلطة أخرى، وعدت مرة أخرى لأخذ حقن (أل انو هيب) ثم (الماريفان) بدأت ب 5 مجم، ولكن زادت السيولة لدي، فطلب مني تقليل الجرعة إلى 3 حالياً، لكن شعرت وقتها بألم في الجهة اليمنى للصدر.
عدت لطبيب الصدر المتابع لحالتي، فقال لي: إنه من الممكن أن تكون جلطة الوريد تفتت، وجزيئات منها تحركت مع الدم، بطول الوريد، واستقرت بالرئة اليمنى.
لكن بعد ذلك عندما رأى علامات الحزن بدت على وجهي، قال بأنني كنت أمزح معك، وليس عندي شيء! وقال حتى ولو كان -لا قدر الله- كذلك، فأنت أساساً تأخذ ماريفان، فلا داعي لأي قلق، ومع الوقت سيزول هذا الألم، في الوقت نفسه طلب مني دكتور الأوعية عمل تحاليل على الدم، بروتين سي وبروتين (اس وانتى ثرومبين وانتى فوسفوريك ).
لمعرفة ما إذا كان سبب تكون الجلطة هو سرعة تجلط في الدم نفسه أو أنها حالة طارئة وذهبت، بالفعل قمت بعمل التحاليل -والحمد لله- لم يكن عندي سرعة تجلط، ولكن بعد ست شهور طلب مني الدكتور باستمرار الماريفان لمدة سنة.
أعاني من آلام في الصدر عند أخذ نفس عميق, أشعر بألم عندما أشعر بدوار، ومرة أسقط على الأرض دون أن أتمالك أعصابي، أنا لم يغم علي ولكن أشعر بدوار فظيع، وأسقط على الأرض من الدوخة لمدة حوالي دقيقتين، وكأن لم يحدث شيء أشعر أيضاً.
عندما (أتمطط) أحس بأن عضلات القفص الصدري تتفكك عن بعضها، استشرت طبيب الأوعية الدموية عن تلك الأعراض، قال لي طالما إنها لا تحدث مع المجهود فهي لا تقلق، فهي بسبب ضلوع القفص الصدري، وقال لي مع الوقت ستنتهي.
كما أني أعاني منها حتى الآن، حيث أنني عاودت التدخين مرة أخرى، ولكن أنا أشعر بتلك الأعراض قبل أن أعود للتدخين.
آلام صدري أنا لم أعرف أحدد لكم تماماً، فأنا أشعر بألم مع أخذ نفس عميق على جانبي الصدر، وغالباً الرئة اليمنى مكان الالتهاب، أتمطط وأحس بالضلوع كأنها تتفكك عن بعضها، مع حرقان المعدة، وصعوبة في نزول الأكل، وبصراحة أنا بقيت خائفاً، هل أروح لدكتور آخر؟
أعيش حياة طبيعية عادية جداً، لكن أنا خائف مما في صدري، خاصة لما الدكتور قال لي إن عندك جلطة، وبعد ذلك قال لا، وآخر مرة طلب مني عمل أشعة عادية، وبالفعل قال لي بأن المياه المحيطة بالرئة اختفت ولم يتبق إلا جزء ضئيل جداً سيختفي مع الوقت، وهو نفسه المكان الذي أشعر فيه بالألم الآن.
بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خير جزاء، وجعل الله أعمالكم في ميزان حسناتكم، أفيدوني لأنني قلق جداً وخائف أن أذهب للطبيب؟