أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، بدأت حالتي المرضية منذ 4 سنين, عندما كان عمري 19 سنة؛ حيث سمعت خبر وفاة جار وزميل لي ولأخي كان يأخذ معنا دروسا في منزلنا، وتأثرت بالخبر جدا؛ حيث أصبحت أخاف من الموت, وأفكر فيه كثيرا، واستمر هذا الخوف لمدة سنة، وبعد ذلك عافاني الله، ثم سمعت خبر وفاة زميلة دراسة, فرجعت لي الحالة شديدة جدا، ولكني كنت أتعافى منها عندما أخرج من المنزل, أو أكلم صديقاتي, أو أكون وسط الناس، وظلت معي هذه الحالة شهرين، ثم عافاني الله -والحمد لله- .
ولكن زوجة خالي اقترحت علي وعلى والدتي أن أذهب لدكتورة نفسية؛ حيث كنت أعاني قبل الحالة من خوف شديد من الظواهر الجوية، رعد، وبرق، وأمطار غزيرة، ورياح شديدة، وبالفعل ذهبت لدكتورة نفسية وكتبت لي علاج سيروكسات سي ار 12.5 مل حبة صباحا ومساءً لمدة شهر، ولكني كنت أخاف من الأعراض الجانبية؛ حيث إن لدي معدة حساسة جدا لأي دواء، وبالفعل قمت بأخذ الدواء لمدة أسبوع، وبدأت أحس بتنميل في الجسم، وزيادة النوم، وألم في الرأس، وإمساك، وألم رهيب في المعدة؛ فقمت بقطع الدواء تدريجيا، ولكن الحالة ظلت لدي، فقررت والدتي إعطائي الدواء بدون علمي؛ حيث كانت تضع لي حبة واحدة يوميا في كوب العصير لمدة شهر، وكنت أحس بالأعراض، ولكن كنت أظن أنها من المرض، إلى أن قلت لوالدتي أنا لابد أتشجع وآخذ الدواء، فعلمت منها أنها تعطيني الدواء من شهر، وقررت أن أزيد الجرعة إلى حبة صباحا ومساء لمدة أسبوعين، ولكني لم ألاحظ أي تحسن، بل الأمر زاد سوءً، فقد كنت أحس أني في عالم غريب ليس بالحقيقي، وكنت لا أحس بالناس، وبدأ التفكير يزيد عليّ أني سأموت الآن، وبدأت أخاف الخروج من المنزل، على الرغم أني قبل أخذ الدواء كنت أحب الخروج جدا، كما قلت في بداية الكلام، فقمت مرة أخرى بقطع الدواء تدريجيا، واستمررت على أخذ حبة لمدة أسبوع، ثم نصف حبة لمدة أسبوع، ثم ربع حبة لمدة يومين، ثم توقفت عن أخذ الدواء، ولكني أشعر بشعور غريب ينتابني، وأعراض جسمية، وخوف شديد، فهل هذا القطع خاطئ؟
وهل الذي يحدث لي من الآثارالانسحابية؟
وهل هناك دواء آخر غير السيروكسات يكون مفعوله سريعا, وغير إدماني, وليست له آثار جانبية أو انسحابية؟