جزاكم وأثابكم الله خيرا على هذا الموقع الأكثر من رائع.
الجنس: ذكر
العمر: 25
عدد الإخوة والمرتبة بين الإخوة: لي أخ واحد, وأنا الأكبر.
الحالة الاجتماعية: أعزب
الحالة الاقتصادية: المستوى ضعيف.
المستوى الدراسي : مؤهل عالٍ, بكالوريوس تجارة
هل تعاني من أمراض مزمنة؟: لا -والحمد لله-.
هل تدمن على: التدخين أو المخدرات أو القهوة والمنبهات؟: لا -والحمد لله-.
ما مدى رضاك عن شكلك الخارجي؟: راضٍ عنه -والحمد لله- رغم أني أسمر اللون, وقد واجهت مشاكل وأنا صغير بسبب لوني.
عمري 25 سنة, ومنذ الصغر وأنا أخجل من الناس, وقد واجهت الكثير من المشاكل في مرحلة الطفولة التي كان لها تأثير سلبي علي.
أتذكر في أيام المرحلة الإعدادية بأني كنت أترك الدراسة هربا, وأذهب إلى والدتي في عملها, وأظل أبكي وأقول لها: إني لا أريد أن أتركها, وأحيانا كنت أشعر بشعور غريب -أني لا أستطيع أن آخذ نفسا مع ضيق في الحلق- واستمرت هذه الأعراض الغريبة إلى أن وصلت الصف الأول ثانوي, ولكنها ذهبت مع البلوغ, وانشغالي بالدراسة, وقد كنت أحلم بدخول الكلية الحربية, ولكني لم أستطع اجتياز الاختبار؛ بسبب رسوبي في الكشف الطبي, وذلك في عيادة القلب, وقد كانت مفاجئة, فذهبت إلى طبيب القلب في مستشفى خارجي, وقال لي: إن لديك صوت لغط في القلب, وذلك سوف يمنعك من دخول الكلية, وبدأت المعاناة بعد ذلك, هذا غير الاكتئاب, والإحباط, والإحساس بالفشل, وقد كان هاجس القلب -خاصة أني كنت أعاني آلاما في الجانب الأيسر من الصدر منذ الصغر, ولم أكن أهتم- وأعدت الكشف مرارا وتكرارا عند الكثير من الأطباء, وأجريت التحاليل, ورسم القلب, والموجات الصوتية على القلب, وقالوا لي كلهم:
إنه مجرد صوت, وليس لديك أي مرض عضوي في القلب,ولم أكن أصدق -خصوصا مع ترافق الألم في الجانب الأيسر بدون مجهود- ومضت الأيام, ودخلت الكلية, وفي الفرقة الثالثة حدث لي حدث غريب, فقد أحسست بينما كنت في البيت بتسارع في ضربات القلب, وتعرق, وعدم انتظام بالتنفس, ولم تكن والدتي بجانبي, وكان معي أخي الصغير فأخذته وركبنا سيارة الأجرة لكي أصل إلى والدتي التي كانت عند والدتها, وطول الطريق وأنا أتصبب عرقا, وضربات القلب في ازدياد, لدرجة أني لم أشعر بجسدي, وعندما وصلت لأمي وذهبنا الطوارئ, وأخذت حقنة, ووضعوا لي الأوكسجين, وأوصى الدكتور بأن أراجع طبيب القلب, وبالفعل راجعته, وقال لي: لا يوجد لديك أي شيء, ومن ساعتها وأنا مضطرب, ولا أستطيع حمل شيء, أو بذل أي مجهود, كنت معذبا حتى بحثت في الإنترنت, ووجدت أن حالتي مطابقة(panic attack) فقررت الذهاب إلى طبيب نفسي, وبالفعل ذهبت, وشرحت له الحالة, وكيف أني اكتشفت أنها
مشابهة لحالتي, فقال لي: فعلا هي (panick attck) وأعطاني دواء (البرازولام), ودواء آخر, وفعلا تحسنت حالتي جدا, وسحبني من البرازولام, وأعطاني توفرانيل.
مدة العلاج كانت حوالي 5 أشهر, وبالفعل تحسنت جدا, ثم حدثت لي (panic attack) مرة أخرى بعد أن تركت الدواء, وعدت إلى الطبيب وبدأ معي نفس العلاج, وتحسنت, لكن التفرانيل لم يكن متوفرا في السوق, فكتب لي(anfranil) واستمررت عليه مدة 6 أشهر, وهو دواء فعال جدا, رغم آثاره الجانبية, حاولت الخروج من الإنفرانيل, ولكني لا أستطيع, كنت آخذ 3 حبات 25 ملجم, وبالتدريج وصلت إلى حبة يوميا, ثم حبة يوما بعد يوم, وهكذا حتى تركت الدواء, والآن لي حوالي 3 أسابيع تارك الدواء, لكني أعاني من أعراض انسحابية شديدة منها:-
1- أشعر بكهرباء في المخ, وقرأت عنها في النت, واسمها (brain zap) وهي إحدى أعراض أدوية الاكتئاب.
2- ضيق, وعصبية, وقلة تركيز.
3- لا أستطيع النوم.
4- اضطرابات في المعدة, وأشعر أني أريد أن أتقيأ.
5-صداع.
أنا قلت للدكتور: إني أريد الانسحاب من الدواء, وجربت الانسحاب, وشعرت بهذه الأعراض, فقال لي: إنه سوف يعطيني (إنفرانيل 75) حبة واحدة مساء, ومعه (فافرين 50) حبة واحدة مساء لمدة شهر,أنا لا أعرف لماذا رجع لي المرض!, وأنا لا أجد المال الكافي لشراء الدواءين -علبتين من كل دواء في الشهر يعنى حوالي60 جنيها- فأنا لا أعمل, ولا أريد أن أحمل البيت عبئا؛ لأني أحس أنهم ملوا مني, وخائفون من الدواء الذي أتناوله كل فترة.
أنا تركت الدواء, وأقاوم نفسي, وهم يشعرون أني متعب ماذا أفعل؟
هل ستزول هذا الأعراض الجانبية؟ ومتى؟
وأنا في آخر 6 شهور كنت آخد الإنفرانيل فقط, رغم أن الكل يقول: إن الإنفرانيل ليست له أعراض انسحابية, وأنا مللت وتعبت, خصوصا من الكهرباء التي في المخ وتصل إلى جميع أجزاء جسمي, وكل يوم تزيد, أنا لا أدري ما أفعل؟
أنا آسف للإطالة, وأرجو أن تردوا علي بالجواب الشافي -بارك الله فيكم-؛ لأني لا أريد أن آخذ دواء مرة أخرى.
شكرا لكم.