عمري 27 سنة، وسوف أتزوج بعد شهرين، أريد أن أشرح حالتي لأجد لها حلا" وأتمنى تتحسن حالتي قبل الزواج.
أنا الأخت الكبرى، والمسئولة تقريبا" عن إخواني .. أمي وأبي في مشاكل دائمة، وما أكذب عليك لو قلت شبه يومية، وهذه المشاكل بدأت عندما كان عمري 13 أو 14 سنة، وكانت تتفاوت أحيانا" مشكلة كبيرة، وتصل للضرب والصراخ بينهما، وأمي تبكي يوميا" .. وأحيانا" تقول الحمد لله.
لكن الآن في الفترة الأخيرة رجعت وكل يوم مشاكل بين أمي وأبي ومحاورات بصوت عالي جدا" وأمامنا أنا وإخواني، وأنا كنت ومازلت التي أحاول أحل بينهم لكن تعبت في الإصلاح بينهم أكثر من هذا لا أقدر، خاصة أني لم أر أي تحسن، بالعكس الآن يتكلمون عن الطلاق..، وكل منهم عندما يرى الثاني يبدأ بالكلام العادي، وتدريجيا تصل لمشكلة كبيرة ثم صراخ وإزعاج في كل مرة.
المهم أنا في الفترة الأخيرة أصبحت انعزل عنهم، ولا أحب أجلس معهم أتهرب كثيرا، وأحاول تسلية نفسي كثيرا" وأداوم على قراءة القرآن والأدعية، والحمد لله تحسنت حالتي كثيرا"، عن قبل، لكن بمجرد أن أسمع أصواتهم، ولو كان الحديث عاديا أشعر بخوف وقلق وألم في بطني، وأحيانا يأتيني مغص، ونومي أصبح خفيفا" عندما أسمع أي صوت أستيقظ بسرعة.
لكن الحمد لله أحاول ما أفكر فيهم بعد ما كانوا كل تفكيري وأكبر همي، لكن لم أجد أي فائدة، فأصبحت أفكر بأشياء أخرى، وأسلي نفسي، وأشعر أني تحسنت ولله الحمد.
لكن عندي حالة هي التي أريد لها حلا" ولا أعرف هل لها علاقة بالمشاكل التي ذكرتها سابقا" أم لا؟
أحيانا" أشعر بخوف وقلق ورعشة وأطرافي تصبح باردة، أما باقي جسمي حار، وأعرق كثيرا"، وأشعر بغثيان، هذه الحالة تأتيني عندما أخرج لأحد الاجتماعات لأنني بطبعي أخجل كثيرا" وليس لدي أي ثقة بنفسي أبدا" .
لا أعرف إن كانت هذه الحالة فقط عند الاجتماعات كنت أظن ذلك لكن حصل لي موقف أن كنت ذاهبة إلى أحد الأطباء، وكنت في الانتظار، وعندما اقترب رقمي لأدخل عليه أتتني الحالة ولا أعرف لماذا أنا خائفة ولا أعرف كيفية التخلص منها ظننت أنه سوف يغمى علي، وعندما نادت باسمي شعرت بغثيان، ومشيت وشعرت برجفة ودخلت عليه، وكشف علي، والحمد لله عدت على خير.
وأيضا عندما أريد أن أذهب إلى إحدى صديقاتي، وإن كانت من المقربات جدا تأتيني الحالة وأخاف، إلى أن أدخل عليها ويبدأ الخوف والرعشة تذهب تدريجياً.
أصبحت لا أعرف متى سوف تأتيني هذه الحالة، وأخاف كثيراً من أن تحرجني في يوما ما.
وقريبا سوف أتزوج وأنا خائفة أن تأتيني كثيرا، أحاول أن أكون متفائلة، لكن مع اقتراب موعد الزواج أشعر بالخوف يزيد أكثر، فهل هناك أمل من أن أتحسن قبل زواجي؟ وكيف ذلك؟
أتمنى من كل قلبي أن أهزم الخوف الذي بداخلي إلى الأبد.
علما بأني إنسانه أحب المرح، وكل من يراني لا يعرف أن عندي مشاكل، وأخرج كثيرا أنا وإخواني ونمرح ونتسلى لأبعد الحدود.
وأنا راضية بكل ما كتبه الله لي، والحمد لله على كل حال.
شاكرة لكم حسن تعاونكم.