تحيه لهذا الموقع الجميل، ولمن يقومون عليه بارك الله فيهم.
سؤالي عن وجوب نفقة الزوج على زوجته، وهل إذا طالبت بذلك وهي قادرة على إعالة نفسها تأثم؟ وهل يأثم الزوج في حالة عدم إنفاقه عليها؟ وهي بعيدة عنه بدون رغبتها نظرا لظروف سفر الزوج.
وسأقوم بعرض مشكلتي:
أنا زوجة ثانية لرجل ذي خلق ودين ومحترم، وأحبه حبا شديدا، بعد الزواج أضطر للسفر للعمل بالخارج، فاصطحب معه زوجته الأولى وأولاده منها، واضطررت أنا للجلوس في قريتي عند أهلي إلى أن يتمكن من إحضاري له، ولم يكن ينفق عليّ، وكنت في البداية متنازلة برغبتي لمساعدته حتى يكون بيت لنا، إلا أنه وبعد عامين سافرت له فيهم عدة مرات فترات قصيرة، وكان يقوم فيهم بالإنفاق علي، إلا أنه عند عودتي مرة أخرى لا ينفق علي، وعند مناقشتي في الموضوع قال لي أنني أعمل، ودخلي له فيه جزء، نظرا لأن وقته من وقت البيت.
فقلت له إذا ارتضيت أنا ذلك فقال نعم، ولكنه كان غير مرتاح، ولم يفعل شيئا، واستمر الحال على ما هو عليه، مع العلم أن زوجته الأولى تعمل، ودخلها جيد إلا أنه ينفق عليها هي وأولادها.
وأنا أخاف من تكرار الطلب أو التوجيه أن يوغر ذلك صدره علي، فهو يعاملني بشكل جيد، ويظهر لي حبه، ولكن هل من الحب التفرقة بهذا الشكل؟
أليس هذا متبوع بذلك وإذا لم يؤثر الإنسان من يحب بما لديه فبم يؤثره؟ بحسن العشرة التي يقسمها بالعدل بيني وبين زوجته الأولى.
لا أعرف ماذا أفعل وإحساسي بعدم العدل في هذه النقطة يؤلمني ويحسسني بالغيرة الشديدة وأنه يؤثر بيته الآخر علي؟!
أرجو الفتوى وفي نفس الوقت النصيحة حتى لا أدمر بيتي!