مشكلتي بدأت مع بدية زواجي وهي أن أهل زوجي استكثروا علي حب زوجي لي، وبدأت الغيرة تدب في قلب أمه وأخواته لن أطيل في هذا لأني تعذبت كثيرا والله يعلم بهذا العذاب ولكن هذا ليس استفساري.
الأهم أن أهله زوجوه بقريبتهم بعد زواجي به بخمسة سنوات وإنجابي له ثلاثة أطفال، زوجوه بإمرأة تبلغ من العمر 42 سنة أصغر منه بسنتين ووصفوها له بصفات ليست فيها.
وهي بنفس الحي الذي نسكن فيه لم يكن موافق ولكن إصرارهم عليه وإغرائه بكافة التزامات العرس لأنهن موظفات فوافق زوجي المغفل، وأنا والله كنت أقرأ عن التعدد وأنه لازم يعدل، ولي زميلة زوجها متزوج وكنت أقول لها الله يعينه صعب العدل وزوجها ما شاء الله عادل بكل ما تعنيه الكلمة وكنت أكره التعدد كثيرا.
وعلمت عن طريق مكالمة أنه سيتزوج علي، فاستأت جدا وضجرت من ذلك، ولكن لخوفي مما هو أشد منه صبرت وحاولت لأني قد جربت الطلاق وتعذبت من المجتمع الذي حولي وللأسف مرتين ولم تتبقى لي إلا واحدة، فسكت وقلت لأجل أبنائي وخواتي اللواتي لم يتزوجن بعد سأصبر.
وكان عذاب وغيره وكره لزوجي ومجاملتي له بالمعاشرة وأنا أكره.
بس المشكلة ليست غيرتي على زوجي، المشكلة أن زوجي بعد زواجه من قريبته أقصد زوجته الثانية لم يحبها وباختصار لم يجد عندها نصف ما كان يجده عندي رغم تقصيري ببعض الأشياء التي استغلوها أهله.
وبدأ بإهمالها والمبيت عندها متأخر بيومي ولا يذهب عندها وبيومها يأتي إلينا، لكن ليس مقصر معها لا بأكل ولا بملبس ولا إن طلبت شيء في هذا الجانب غير مقصر معها، بس أنا غير عنها، أحب ألبس وأحب الالكترونيات وأحب أهدي، فدائما أطلب منه وهي متواضعة ما تهتم بهذه الأشياء.
المهم هي بدأت تلاحظ أشياء لم تكن تنتبه لها فأخذت تقول تشتري لها وأنا لا، وتريد أثاث لبيتها وذهبت الآن إلى أهلها.
متأسفة جدا على الإطالة بس أحببت التوضيح لكل شيء لأنني أحتاج إلى مشورتكم، وذلك أنني لم أرتاح بزواجي ولم أسلم من أذية الضرة.
وسؤالي هو أن زوجي يريد أن يطلقها لأنه خاف أن يأتي يوم القيامة وشقه مائل وخائف من الله لأنه قال ما يقدر يعدل وهذه أنا متأكدة منها صعبة عليه.
وأنا والله ثم والله ما أريده أن يطلقها، بالرغم من أنني أغار وأعصب بس والله ما أهيجه عليها، ولا أريده أن يطلقها، خاصة أن عندها ولد ولا ذنب له حتى يتعذب بالطلاق.
والحين قال إن اختارت ورضيت بعيشتها ترجع وإلا فيبغى يعطيها حريتها.
فهل يلحقني إثم بطلاقها لأني ما استطعت أن أساعده على العدل لأني كنت أريده هو ألا يعدل، أنا أخاف الله وما أريد منه أن يظلمها وبنفس الوقت أغار جدا جدا جدا.
وهل هو مذنب إذا طلقها، إنني محتارة جدا.
معذرةً على الإطالة .
وشكرا.