أبي متزوج من زوجة أخرى رغم أنه كان من قبل سعيد جداً ومرتاح مع أمي، لكن وعلى حد قوله أراد أن يجرب مثل زملائه، ويريد صفات معينة في المرأة التي سيأخذها، أمي قالت له إذا كانت رغبتك في الزواج من أخرى فأنا ليس لي حق أن أمنعك، تزوج ولكن ليس فيها صفة من الصفات التي كان يرغبها ألبته، وقال لها استخدمي موانع الحمل لا نريد الأطفال إطلاقا، مر شهران ولكن أبي لم يكن سعيد معها وهي أحست في الأمر، فلم تستخدم هذه الموانع أعتقد انتقاما منه.
أراد أن يطلقها وفاتحها في الموضوع فقالت له: أنا حــــــامل، أنصدم أبي واستسلم للأمر الواقع، مرت الشهور وأنجبت ابنه أحبها أبي حبا جنونيا، لكن هناك فجوة بينه وبين زوجته ومشاكل وعدم تفاهم، طلقها للمرة الأولى، لكن بعدها حالته أصبح ميؤس منها، أدخل عند أبي في غرفته فجأة فأراه يبــــــــــــكي، أسأله لماذا ؟؟ يقول بنتي ما ذنبها، وفي الأخير استرجعها، وعادت الأيام كما هي مشاكل وخصام، نفسيته تدهورت جدا لم يعد أبي السابق أصبح مهموما مغموما، قال لها أبي استخدمي الموانع يكفي ابنه، لكن لم تعيره ذاك الاهتمام وقالت حاضر، في الأخير بشرته أنها حامل وأنجبت ولدا، حصلت المشاكل التي لا أول لها ولا أخر، طبعا أبي بعد ما تزوجها أصبح مديناً للغاية، قالت له: إما أن تبني لي بيتاً مثل زوجتك الأولى و3 أطباق و....الخ، إما أنا وأبنائي عند أهلي، هي صارت تهدده بأبنائه لأنهم نقطة ضعفه، صار يفعل لها كل شيء، حتى تدهورت حالته المادية، وهذا كله من الأولاد على حد قوله، أمي مستائه من حاله جدا، وقالت له أنت الرجل وكلمتك المسموعة والمفروض هي ما تمشي كلمتها عليك، وفعلا أبي معها إنسان مختلف عما لو كان معنا، معنا يفرض كلامه وسيطرته وهيبته.
لكن عندها إنسان مختلف لا أحب أن أرى أبي بهذا الشكل، والله إني أدخل في غرفته أحيانا فجأة وأراه يبكي بحرقة، لا أدري ولكني أشعر به أنه مخنوق أو مقهور، حالة أبي تحزنني جدا، وإذا نصحناه في شيء نحن أبنائه أو أرشدناه لشيء غضب غضبا شديدا.
زوجته حملته بما لا طاقة له به، وإذا قلنا شيء قال أنتم تكرهونها، أبي غريب جدا، حتى لدرجة أنها تسبه ببعض الشتائم التي والله لا أستطيع أن أذكرها، ومع ذلك يغضب قليلا ثم يسامحها، وما خفي كان أعظم.
ما الحل ؟ وجزاكم الله خير.