الأستاذ الدكتور محمد عبد العليم .. تحية عطرة وكل تقدير لجهودكم وبعد:
فإني مريض ثنائي القطب، حديث العهد بالمرض، وأعاني من مشاكل شديدة في التركيز والذاكرة منذ جاءني المرض، مما أفقدني عملي كمهندس للبرمجة، وكذا أعاني من آلام جسدية متنوعة وهبوط رهيب في الطاقات الجسدية والنفسية، وأنا أتعالج الآن بحبة فلوكستين 20 مجم يوما بعد يوم، وحبة كربامازيبين 400 مجم يومياً، وحبتين كربونات الليثيوم 800 مجم يومياً، وحبة أريبيبرازول 10 مجم يومياً ولكن بلا فائدة حقيقية، وقد وضعت على كربامازيبين من ثلاثة أيام تقريباً؛ لأن الفلوكستين كنت آخذه كل يوم فسبب لي نوبة هوس فغيره الدكتور إلى يوم بعد يوم ووضعني على الكربامازيبين.
وأسئلتي هي:
1 – هل هذا العلاج بهذه الجرعات صحيح ؟
2 – أعاني الآن من مشاكل شديدة في التركيز والذاكرة، فهل هذا العلاج سيعيد إلي قوة تركيزي وذاكرتي القوية! لأني حتى في فترات التحسن البسيطة جداً لا أجد فيهما إلا تحسنا ضئيلا جداً؟
3- أعاني الآن من آلام جسدية متنوعة مصاحبة للاكتئاب تمنعني من أبسط الأعمال ولا أجد لها علاجا ولا تجدي معها المسكنات فما الحل؟
4 – سمعت أن مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطبين يؤثر على القدرات المعرفية للمريض، (وهي التركيز، والذكاء، والذاكرة، والقدرة على التعلم) بدرجة قريبة من مرض الفصام، وأن مآل مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطبين بعد سنين طويلة قريب من مآل مريض الفصام فهل هذا الكلام صحيح؟ وهل يعني هذا أن تركيزي وذاكرتي وقدرتي على التعلم وحفظ أكواد البرمجة لا أمل أن يتحسنوا أبداً لمثل ما كانوا عليه قبل المرض؟
أرجوكم لا تتأخروا عليّ بالجواب فإن هذا الأمر يهمني بشدة، وجزاكم الله كل خيرا.