أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : الأدوية النفسية وحموضة المعدة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أقوم بتناول الأدوية التالية: (دوجماتيل - بروزاك - فافرين - زاناكس)، وأعاني من حموضة في المعدة تسبب صعوبة في البلع وخشونة في الصوت، وقد عملت منظاراً للمعدة فوجد الطبيب أن هناك توسعاً بسيطاً في فتحة المعدة، وأتحسن كثيراً مع تناول أدوية الحموضة، مثل باريت ونيكسيوم، ولكنني أحياناً أشعر بخلل من الناحية النفسية عند تناول هذه الأدوية، فهل هناك تعارض بين الأدوية النفسية ومضادات الحموضة أم أنه مجرد توهم؟

وشكراً لكم وبارك الله فيكم.

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ معاذ حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا يوجد أي تعارض بين تناول الأدوية النفسية التي ذكرتها وتناول الأدوية التي تستعمل في حموضة المعدة مثل الـ(باريت) ومثل (نيكسيوم) وكذلك (لوزك) لا يوجد أي تعارض، لا من ناحية امتصاص أيٍّ من المجموعتين، ولا يوجد أيضاً تعارض على مستوى التعامل مع الدواء في الكبد، وهو ما يعرف بعمليات الاستقلاب، فاطمئن اطمئناناً تاماً أنه لا يوجد أي تعارض أو أي تفاعل سلبي، والحمد لله تعالى هذه الأدوية لا تقلل فعالية بعضها البعض؛ لأن هذا يحدث مع بعض الأدوية.

وأما بالنسبة للأدوية التي تتناولها وهي الدوجماتيل والبروزاك والفافرين والزناكس، فأرى أنه لا داعي إلى أن تتناول البروزاك والفافرين في نفس الوقت، خاصة أن الفافرين بالرغم من أنه دواء جيد ولكنه يؤدي في كثير من الحالات إلى حموضة في المعدة، وإذا اضطررت لتناوله حسب نصيحة طبيبك فيجب أن تتناوله بعد الأكل، كما أنه يوجد مستحضر من الفافرين تكون فيه الحبة مغطاة بطبقة واقية وحامية للمعدة.

الأمر الآخر هو: أن البروزاك يجب أيضاً تناوله بعد الأكل، قد يسبب أيضاً حموضة ولكن هذه أقل مما يسببه الفافرين، كما أن الحموضة الناتجة عن البروزاك تكون في أول العلاج فقط، وعموماً فالبروزاك والفافرين متماثلين لدرجة كبيرة في الفعالية، فلماذا الاثنين مع بعضهما البعض؟
ولكني أعطيك الحرية الكاملة لمناقشة هذا الأمر مع طبيبك الذي وصف لك هذه الأدوية.

الدوجماتيل دواء ممتاز وفعال لعلاج القلق، خاصة الذي تنشأ منه أعراض في الجهاز الهضمي، والزناكس وما أدراك ما الزناكس، ونحن دائماً ننصح الإخوة والأخوات بأن لا يسرفوا في استعمال هذا الدواء، نعم هو دواء جيد وطيب ومريح ومن أفضل مضادات القلق والخوف، ولكن قطعاً الإنسان إذا استعمله لفترة طويلة وسار على هذا النمط سوف يحدث له نوع من الإدمان والتعود، ويبدأ في رفع الجرعة دون أن يتحصل على فائدة علاجية حقيقية، نسأل الله لك الشفاء والعافية.

وبالله التوفيق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
ما هي أدوية نوبات الهلع والخوف الآمنة وغير الإدمانية؟ 8045 الأربعاء 12-08-2020 03:54 صـ
كيف أنقص جرعة ليكزونسيا (برازيبام) دون أن أصاب بأعراض الانسحاب؟ 803 الأحد 09-08-2020 02:25 صـ
هل يوجد دواء داعم للأفكسور أفضل من السبرالكس؟ 1930 الثلاثاء 28-07-2020 05:15 صـ
هل هناك ضرر من الزولفت على الحمل والجنين؟ 1778 الأحد 26-07-2020 06:05 صـ
هل هذه الأدوية تعالج ثنائي القطبية؟ 1429 الأحد 19-07-2020 03:22 صـ