عنوان الاستشارة: إرشادات طبية حول العلاج النفسي الصحيح لنوبات القلق النفسي

2005-04-15 06:33:18


سبق أن تعرضت لحالة اكتئاب -بحسب تشخيص الحالة لدى أحد الأطباء النفسيين- منذ 8 سنوات، واستخدمت بتوجيه نفس الطبيب علاج سيكروسات لمدة سنتين بشكل متقطع، وكانت الحالة في تذبذب بين الصحة والعود، وعدم الاستمرار بشكل جدي للعلاج يعود لعدم قناعتي في العلاج الدوائي في الأمراض النفسية، حيث أميل للعلاج السلوكي أو المعرفي أو أي شيء غير الكيميائي.


وعند ما تركت ذلك العلاج، ولمدة سنتين لم أكن في الصحة الطبيعية ولم أكن كذلك في مستوى المرض النفسي السابق، ولكوني عانيت منذ سنتين ونصف من القولون العصبي وراجعت على إثره استشاري باطنية وجهاز هضمي فوصف لي علاج السبرام، ومع علمي أنه من مضادات الاكتئاب فقد ناقشت الدكتور عن سبب صرف هذا النوع بالذات، علماً أنني لم أطلعه على تاريخي المرضي النفسي السابق، لكنه أصر على استخدامي له، وافقته واستخدمته لمدة سنة كاملة انتهت بتاريخ 30/9/1425، وطبعاً كانت النهاية بشكل تدريجي لدرجة أنني لم أشعر بآثار انسحابية كما حصل لي عند التوقف من السيكروسات.


ومنذ ذلك الوقت لم أشعر بفضل الله بأي مشاكل قولونية أو نفسية عدا حالات بسيطة منها:


1- لمدة ثلاثة أيام آلام قولونية وتغلبت عليها بممارسة رياضة المشي.

2- تعكر المزاج أحياناً، وعصبية خاصة مع الزوجة والأولاد، وكثيراً ما يحدث ذلك.

3- عند تأدية الامتحانات الدراسية ينتابني قلق غير معهود لدي من السابق، وهذا القلق كاد أن يصل بي لدرجة الإغماء.


وفي زيارة الطبيب السابق بمعية أحد الإخوة وعلى هامش النقاش ذكرت له ما سبق ذكره في النقاط الثلاثة دون أن يكون لديه خلفية بمشكلتي السابقة نفسية كانت أم قولونية لأنه لم يكن يتذكرني؛ فأوصى فوراً باستخدام البروزاك، وعند ما قلت له: لا أعتقد أني مصاب بمرض اكتئابي أو أن الحالة التي شرحتها تستحق العلاج الدوائي، حاول إقناعي، وأخذ بنفسه 3 حبات أمام عيني من أكثر من نوع، منها السيروكسات، وأقسم أن هذه الأنواع أي مضادات الاكتئاب خاصة السيكروسات والبروزاك لها فوائد تتجاوز فوائدها النفسية، وهو يستخدمها منذ 13 سنة، مع أنه لا يعاني من مشاكل نفسية.


لا أخفيكم علماً أنني لم أكن مطمئناً خاصة عندما لمست من الطبيب الفوضوية أو عدم الرزانة في العرض واستخدامه للحبوب أمامي مع أنه طبيب متمكن، السؤال: هل ما ذكره الطبيب صحيح فيما يتعلق بفوائد الحبوب الاكتئابية أنها تتجاوز فوائدها النفسية؟ هل حالتي فعلاً في ظل ما ذكرته من مشاكل في النقاط الثلاثة السابقة تحتاج إلى استخدام ذلك العلاج؟ لا سيما ولي تاريخ مرضي، وإذا لم يكن كذلك، فما هو البديل؟ مع ملاحظة أن أغلب وقتي في وضع نفسي طبيعي بفضل الله لا أعاني من مشاكل صحية جسمية أخرى عدا وجود نسبة فوق المتوسط من السكر.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت