عنوان الفتوى : ترك الفوائد الربوية للبنوك خطر جسيم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحب أن أحييكم علي جهودكم في مساعدة الأمة علي معرفه أحكام الإسلام، أما عن سؤالي فهوعن: المعاملة مع البنوك والفوائد علي الأموال المودعة لديهم ما حكم الإسلام فيها، وما الحكم في أموال الأمراء والأثرياء العرب في إيداع أموالهم في البنوك الغربية، وما حكم العائد منها، وما هو الحل لو أن هذه الفوائد بها شبه الحرام ولو تركوها لهذه البنوك لوصفتهم بالغباء، لأنها أموال طائلة وستستخدمها في تطوير نفسها وأسلحتها وعادت بها لتحاول أن تقضي علي الدين الإسلامي؟ ولكم جزيل الشكر. وجزاكم الله كل خير.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن فوائد الودائع في البنوك الربوية حرام محض وليست مشتبهة ولا يحل لصاحب الوديعة تملكها، مهما بلغت قيمتها، ويجب التخلص منها في وجوه الخير ومصالح المسلمين وتركها للبنوك الربوية خطأ جسيم وتقوية للربا وأهله، بل يأخذها أصحابها لا على سبيل التملك لأنها مال خبيث لا يملك ولكن يأخذونها لكي تصرف في وجوه الخير كما مر، وانظر للمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1295، 942، 14257.

والله أعلم.