عنوان الفتوى : أفعال المضطرب نفسيا بين المؤاخذة وعدمها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحيانا كثيرة أكون وحدي، فأتذكر مواقف حدثت لي قديما، أكون قد ظُلمت أو انتقص من شأني في تلك المواقف. وأحيانا تكون هذه المواقف تخيلية ينسجها عقلي من الأحداث المحيطة بي، فيتملكني الغضب، فأجد نفسي أتكلم بصوت مسموع، وأنهال سباً وقذفاً ولعناً على من ظلمني، ولا تهدأ نفسي حتى أستعيذ بالله من الشيطان كثيرا كثيرا. وسؤالي هو: كيف أتخلص من ذلك؟ وما حكم ما يتفوه به لساني وأنا وحدي: هل يدخل في حكم السب والقذف، وربما الغيبة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فهذا الذي تذكره هو نوع من الاضطراب النفسي بلا شك، وتحتاج إلى مراجعة الأطباء، كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

وإذا كنت مغلوبا على ما تفعل بحيث لا تتحكم في نفسك، فلا إثم عليك -إن شاء الله- وأما إن كنت قادرا على دفع ذلك، وكان فيه أذية لمسلم، وتلفظ بلسانك باتهامه بما ليس فيه؛ فهذا إثم ومعصية، تجب عليك التوبة منه إلى الله تعالى.

وأما إن كان السب بقدر ظلمه لك، ولم يشتمل على تعد لحدود الله؛ فلا إثم فيه، وراجع الفتوى رقم: 324322.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء