إن الحوار نفسه قد يتضمن من المعاني ما يجتاز به نطاق قصته الخاصة ليكون خطابًا يتردد صداه عبر الزمان والمكان
الدولة وظيفتها الدفاع عن العقيدة وأساس شرعية السلطة ومحور وسبب وجودها هو نشر الدعوة
المشرك المقر بصفات الرب خير من المعطل الجاحد لصفات كماله
الله تبارك وتعالى يغرس في نفوسنا استبشاع البُعد عن القرآن (وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
أنفع المشايخ في صحبته العامل بعلمه
▪️قال سفيان الثوري :
من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ، ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده
[حفظ العمر لابن الجوزي ٦٥]
الأطفال السعداء : الذين لا يعرفون قياسًا للزمن إلا بالسرور
الغضب جمرة في قلب ابن آدم والشهوة نار تثور من قلبه وإنما تطفأ النار بالماء والصلاة والذكر والتكبير
المعاصي توهن القلب والبدن
رأى سعيد بن المسيّب رجلًا يُصَلّي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين؛ يكثر فيها الركوع والسجود، فنهاه سعيد عن ذلك، فقال الرجل: يا أبا محمد؛ يُعذّبني الله على الصلاة؟، قال: لا؛ ولكن يُعَذِّبُكَ على خلاف السنة