Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في سبب ملوحة البحر وحكمته :

فسببه سبوخة أرضه وملوحتها ، فهي توجب ملوحة مائه ، وحكمتها أنها تمنع نتن الماء بما يموت فيه من الحيتان العظيمة ، فإنه لولا ملوحة مائه لأنتن ، ولو أنتن لفسد الهواء لملاقاته له ، فهلك الناس بفساده ، وإذا وقع أحيانًا قتل خلق كثير ، فإنه يفسد الهواء حتى يموت بسبب ذلك خلق كثير

النبوات ( ٢ / ٨٨٢ )

♦️يقول ابن المبارك عن الإمام مالك بن أنس رحمهما الله : ما رأيتُ أحدًا ارتفع مثل مالك، ليس له كثير صلاة ولا صيام،*إلا أن تكون له سريرة*

علق الذهبي رحمه الله فقال : *قلتُ: ماكان عليه من العلم ونشره أفضلُ من نوافل الصوم والصلاة لمن أراد به الله*

السير٩٧/٨

حرية الاعتقاد وهى حرية تعب العالم كثيرا فى تقريرها ولم نشعر نحن المسلمين بضراوة الصراع الذى دار من أجلها

قال الشوكاني (البدر الطالع 2/290) في ترجمة أبي حيان: قال ابن حجر كان أبو حيان يقول: "محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه" ولقد صدق في مقاله فمذهب الظاهر هو أول الفكر آخر العمل عند من منح الإنصاف، ولم يرد على فطرته ما يغيرها عن أصلها، وليس وهو مذهب داود الظاهري وأتباعه فقط، بل هو مذهب أكابر العلماء المتقيدين بنصوص الشرع من عصر الصحابة إلى الآن، وداود واحد منهم، وإنما اشتهر عنه الجمود في مسائل وقف فيها على الظاهر حيث لا ينبغي الوقوف، وأهمل من أنواع القياس مالا ينبغي لمنصف إهماله، وبالجملة فمذهب الظاهر وهو العمل بظاهر الكتاب والسنة بجميع الدلالات، وطرح التعويل على محض الرأي الذي لا يرجع إليهما بوجه من وجوه الدلالة، وأنت إذا أمعنت النظر في مقالات أكابر المجتهدين المشتغلين بالأدلة وجدتها من مذهب الظاهر بعينه، بل إذا رزقت الإنصاف وعرفت العلوم الاجتهادية كما ينبغي ونظرت في علوم الكتاب والسنة حق النظر كنت ظاهريا؛ أي عاملا بظاهر الشرع منسوبا إليه، لا إلى داود الظاهري فإن نسبتك ونسبته إلى الظاهر متفقة وهذه النسبة هي مساوية للنسبة إلى الإيمان والإسلام وإلى خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات التسليم، وإلى مذهب الظاهر بالمعنى الذي أوضحناه أشار ابن حزم بقوله:
وما أنا إلا ظاهري وإنني
على ما بدا حتى يقوم دليل

قال الحسن البصري رحمه الله:*

*لكل أمة صنم يعبدونه ،*
*وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم *

*الآداب الشرعية (٢٩٧/٣) ]*

لولا إيماننا بالقضاء والقدر لقتلنا الحزن ولولا إيماننا برحمة الله لقتلنا اليأس ولولا إيماننا بانتصار المثل العليا لجرفنا التيَّار

كلما قوي إيمان العبد تولاه الله بلطفه ، ويسره لليسرى ، وجنبه العسرى

*‏‏العبد إن غير ⁧ المعصية⁩ بالطاعة؛ غير الله عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز *
(ابن القيم/الداء والدواء)