Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
طاعة الله عز وجل هي جماع الفضائل ، واجتناب الرذائل ، فلا فضيلة إلا اتِّباع ما أمر الله عز وجل به ، أو حضَّ عليه ، ولا رذيلة إلا ارتكاب ما نهى الله تعالى عنه أو نزَّه منه
الإحكام | لابن حزم ٣٣/١
| "لما جمعتُ كتابي المُسمّى ب( المنتظم في تاريخ المُلوك والأمم) اطّلعتُ على سير الخَلق من الملوكِ والوزراءِ والعلماء والأدباء والفقهاء والمحدثين والزُهاد وغيرِهم ، فرأيتُ الدُّنيا قد تلاعبتْ بالأكثرين تلاعباً أذهبَ أدْيَانَهُم ، حتى كانُوا لا يُؤمِنُونَ بالعقاب "
[صيد الخاطر لابن الجوزي : ٤٦٧]
من أجل أن الأنثى هي التي تزيد الوجود، يزيد هذا الوجود دائمًا في أحزانها
وكم نحن بحاجة إلى صور منوعة تثبت في أنفسنا القيم الصحيحة للحياة والممات وما بعدهما
قال ابن القيم في مقدمة كتابه عدة الصابرين :
ﻓﻬﻮ ﺟﻬﺪ اﻟﻤﻘﻞ ﻭﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻔﻠﺲ، ﺣﺬﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺪاء ﻭاﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﻭﺻﻒ ﻓﻴﻪ اﻟﺪﻭاء ﻭاﻥ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻈﻠﻤﻪ، ﻭﺟﻬﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺟﻮا ﺃﻛﺮﻡ اﻷﻛﺮﻣﻴﻦ، ﻭﺃﺭﺣﻢ اﻟﺮاﺣﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻏﻴﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ
ص٨
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأسًا على عقب
إذا أعلن الصحابة الكرام انصرافهم عن الوقت ونزاع الوقت وشهوات الوقت، فذلك هو دخولهم في الصلاة
المفتي هو المتمكن من درك أحكام الوقائع على يسير من غير معاناة تعلم
قال الشيخ العلامة الفقيه المفسر عبد الرحمن السعدي -رحمه الله وأعلى له الدرجات- :
وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تقدر لك، من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همك في إصلاح عمل يومك؛ فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع، وعليك بالصدق والوفاء بالعهد والوعد والإنصاف في المعاملات كلها، وأداء الحقوق كاملة موفرة بنفس مطمئنة وإيمان صادق خالص، واشتغل بعيوبك وشئونك عن عيوب الناس وشئونهم، وعامل كل أحد بحسب ما يليق بحاله من كبير وصغير وذكر وأنثى ورئيس ومرءوس، وكن رقيقًا رحيمًا لكل أحد حتى للحيوان البهيم؛ فإنما يرحم الله من عباده الرحماء، وكن مقتصدًا في أمورك كلها، وافتح ذهنك لكل فائدة دينية أو دنيوية
مجموع مؤلفات الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي، المجلد (٢١)، الصفحة (٢٥٨)
ارتكاب الآثام سبيل السقوط والإهانة ومزلقة إلى خزى الفرد والجماعة