Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*قال ابن عثيمين رحمه الله*
*ينبغي لك إن سألت العافية أن تستحضر*
*أنك تسأل الله العافية من مرض القلب*
*ومرض البدن*
شرح رياض الصالحين 6/21
الذي يحيا بالثقة تُحييه الثقة
الذين يتخذون من اتجاهات أهل الحضارة اليوم مقياساً للصحيح والفاسد، يخطئون؛ فالحضارات القديمة، وحضارة اليوم، كان انهيارها نتيجة اتجاه الجماهير نحو الانحلال أو الفوضى
قال في إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 11)
( هذا فصلٌ عظيم النفع جدًّا وقع بسبب الجهل به غلط عظيم على الشريعة أوجب من الحرج والمشقة وتكليف ما لا سبيل إليه ما يعلم أن الشريعة الباهرة التي في أعلى رتب المصالح لا تأتي به
فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها
*[فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى البعث؛ فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل]* ) اهـ
قال ابن القيم في الفوائد (ص: 292) طـ المجمع:
فائدة: قوله تعالى: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين):
جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ووجود طعم المحبة في المتملق له والإقرار له بصفة الرحمة، وأنه أرحم الراحمين والتوسل إليه بصفاته سبحانه وشدة حاجته هو وفقره ومتى وجد المبتلى هذا كشفت عنه بلواه)
إن لله عبادًا متاعهم مما لا نعرف، كأنهم يأكلون ويشربون في النوم، فحياتهم من وراء حياتنا
لا حول ولا قوة إلا بالله
رحم الله العلامة المعلمي حين قال : " لا ندعي أننا نستطيع حل جميع الشبهات حلا يقنع الخصم ، ولكننا ندعي أنه لو سلك الطرق التي سلكناها ، وتحرى إصابة الحق ، وتخلى عن التقليد والتعصب لوصل إلى ما وصلنا إليه ، ولعلم أن تلك الشبهات التي أثارها أولا باطلة ، وسواء علم وجه حلها أم لا " انتهى
مجموع أثاره (6/70)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
كثير من المنتسبين إلى العلم يُبتلى بالكبر كما يُبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك
ولهذا فإن آفة العلم الكبر، وآفة العبادة الرياء
وهؤلاء يُحرمون حقيقة العلم؛ كما قال تعالى: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبّرون في الأرض بغير الحق" قال أبو قلابة: منع قلوبهم فهم القرآن
الرد على الشاذلي ص٢٠٧
( فالخوف سوط سائق ، والرجاء حاد قائد ، والمحبة تيار حامل ، فالخائف يعمل مع وجود المشقة ، غير أن الخوف مما هو أشق يحمل على الصبر على ما هو أهون وإن كان شاقا ، والراجي يعمل مع وجود المشقة أيضا ، غير أن الرجاء في تمام الراحة يحمل على الصبر على تمام التعب ، والمحب يعمل ببذل المجهود شوقا إلى المحبوب ، فيسهل عليه الصعب ويقرب عليه البعيد ، ويفنى القوي ، ولا يرى أنه أوفى بعهد المحبة ، ولا قام بشكر النعمة ، ويعمر الأنفاس ولا يرى أنه قضى نهمته ، وكذلك الخوف على النفس أو العقل أو المال يمنع من العمل المسبب لذلك إن كان لخيرة الإنسان ، ويرخص له فيه إن كان لازما له ، حتى لا يحصل في مشقة ذلك; لأن فيه تشويش النفس )
الشاطبي في الموافقات
قال الشيخ ابن باز رحمه اللَّه -:
«فاحذروا رحمكم الله اتباع الهوىٰ،
والإعراض عن الهدىٰ، وعليكم بالتمسك
بالحق والدعوة إليه،والحذر ممن خالفه،
لتفوزوا بخيري الدنيا والآخرة »
مجمـوع الفتاوى (١٥٠/٢)