Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قيل للأعمش ألا ترى كثرة طلاب الحديث ؟! فقال رحمه الله : *لا تنظر لكثرتهم ؛ ثلث يموتون ؛ وثلث يلحقون الأعمال ؛ وثلث من كل مئة يُفلح واحد* !
[ الجامع للخطيب (1/١٧) ]
التدلل من غير تذلل، والاستجداء مع الجفاء، والأمل من غير عمل، والتوكل مع الكسل: خرق وحماقة
لولا الهجرة لما كان خلود العرب في التاريخ، ولولا الهجرة لما استيقظ الغرب بعد سبات عميق
كل من ألزم نفسه ما يلقاه فيه الحرج؛ فقد خرج عن الاعتدال في حق نفسه، وصار إدخاله للحرج على نفسه من تلقاء نفسه لا من الشارع
قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام - رحمه الله -:
لَا يَنْبَغِي لحامل الْقُرْآن أَن يرى أحدًا من أهلِ الأَرْض أغْنى مِنْهُ وَلَو ملك الدُّنْيَا برحبها
غريب الحديث 171/2
قال يحيى بن أبي كثير رحمه الله :
خصلتان إذا رأيتهما في الرجل ، فاعلم أن ما وراءهما خير منهما:
إذا كان حابساً لسانَهُ ، يُحافظ على صلاته
موسوعة ابن أبي الدنيا (٢٢٢/٥)
إننا لا نستطيع أن نرفض الحضارة حتى لو رغبنا في ذلك ولكن الشيء الوحيد الضروري والممكن هو أن نحطم الأسطورة التي تحيط بها
أخطر ما يعانيه الواقع الفكري الإسلامي هو تغلغل المفاهيم الغربية في إطار التعامل السياسي
من خلق المؤمن: الإغضاء عن الزلَّة، والعفو عند المقدرة، ونجدة الصديق مع ضيق ذات اليد
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :
• - وَلْيَعْلَمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ تَجِبُ مُوَالَاتُهُ وَإِنْ ظَلَمَك وَاعْتَدَى عَلَيْك وَالْكَافِرُ تَجِبُ مُعَادَاتُهُ وَإِنْ أَعْطَاك وَأَحْسَنَ إلَيْك ،
فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ الْكُتُبَ لِيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَيَكُونُ الْحَبُّ لِأَوْلِيَائِهِ وَالْبُغْضُ لِأَعْدَائِهِ وَالْإِكْرَامُ لِأَوْلِيَائِهِ وَالْإِهَانَةُ لِأَعْدَائِهِ وَالثَّوَابُ لِأَوْلِيَائِهِ وَالْعِقَابُ لِأَعْدَائِهِ
مجموع الفتاوى (٢٠٩/٢٨) 】