Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

المعاصي تُضعف القلب عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً

تغيير الرأي كتغيير الرأس عند الجاهلين المعاندين، فلا تحاول أن تقنع جاهلاً معانداً بتغيير آرائه، فتضيِّع وقتك وتتلف أعصابك

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

فالسعيد من تاب الله عليه من جهله وظلمه، وإلا فالإنسان ظلوم جهول
وإذا وقع الظلم والجهل في الأمور العامة الكبار، أوجبت بين الناس العداوة والبغضاء
فعلى الإنسان أن يتحرّى العلم والعدل فيما يقوله في مقالات الناس؛ فإن الحكم بالعلم والعدل في ذلك أولى منه في الأمور الصغار

درء تعارض العقل والنقل ٤٠٩/٨

ان هؤلاء المسلمين هم العقل الذى سيضع فى العالم تمييزه بين الحق والباطل

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"والله تعالى يقول: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}( سورة المائدة 3) وقال: {وماكان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون}( سورة التوبة 115) وقال {ونزلنا عليك الكتب تبينا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}( سورة النحل 89) وقال: {ماكان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}( سورة يوسف 111) وقال: {فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيمة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك ءايتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}( سورة طه 123-126) وقال {ابتعوا ماأنزل إليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه أولياء}( سورة الأعراف 3) وقال: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}( سورة الأنعام 153) وقال{وقد جاءكم من الله نور وكتب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلم ويخرجهم من الظلمت إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم}( سورة المائدة 15-16) وقال:{آلر كتب أنزلنه إليك لتخرج الناس من الظلمت إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد}( سورة إبراهيم 1) وقال {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون}( سورة العنكبوت 51) قال{فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون}( سورة الأعراف 157)
ومثل هذا في القرآن كثير، مما *يبين الله فيه أن كتابه مبين للدين كله، موضح لسبيل الهدى، كاف لمن اتبعه، لايحتاج معه إلى غيره، يجب إتباعه دون اتباع غيره من السبل*
وقد كان النبي ﷺ يقول في خطبته:
" *إن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة*" أ هـ

[درء تعارض العقل والنقل ١٠/ ٣٠٣-٣٠٤]

إن القرآن يُحدث الإنسان عن العالم، كما تحدث أي امريء غني عن أملاكه الواسعة وقدراته المتاحة

إن مسألة شورى التدبير ليست ذات خطر كبير، لأن الجرح النازف في واقع المسلمين السياسي هو (شورى التولية)، وهو الذي إذا صَلٌح صلح ما بعده بإذن الله

من مقدمة التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي
فصل كان السبب في إثارة العزم لتصنيف هذا الكتاب ، أن جماعة من إخواني ومشايخي في الفقه كانوا يسألوني في زمن الصبا جمع أحاديث التعليق ، وبيان ما صح منها ، وما طعن فيه ، وكنت أتوانى عن هذا لشيئين : أحدهما : اشتغالي بالطلب ، والثاني : ظني أن ما في التعاليق في ذلك يكفي ، فلما نظرت في التعاليق رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة ، يعول أكثرهم على أحاديث لا تصح ، ويعرض عن الصحاح ، ويقلد بعضهم بعضا فيما ينقل

مر بشر الحافى - رحمه الله - على بئر ، فقال له صاحبه: أنا عطشان فقال: البئر الأخرى! فمر عليها ، فقال له: الأخرى! ثم قال: كذا تُقطع الدنيا

قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
‏"‏إذا كنت تريد أن يغفر الله لك فاغفر لمن أساء إليك لأن الجزاء من جنس العمل"

‏[شرح كتاب الكبائر ص106]