Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنهما-، قالت: زينوا مجالسكم بالصلاة علىٰ النبي صلىٰ الله عليه وسلم *

تاريخ بغداد للخطيب البغدادي -رحمه الله-: ١١٤/٨

‏قال ابن عثيمين رحمه الله :

وليعلم كل واحد منَّا أنه سيأتي اليوم الذي يتمنى أن يكون في كتابه زيادة حسنة أو نقص سيئة
وما ذلك اليوم ببعيد

الإنسان يمشي فيسقط ميّتًا ، ينام على فراشه فلا يقيمُه إلا الغاسل،

فليتقِ اللهَ امرؤٌ وليُنْجِ نفسَه

فتاوى سؤال على الهاتف ١ / ٥١٨

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

( *ومعلوم أن كلام العلماء بعضهم في بعض _ بالاجتهاد تارة، وبنوع من غيره أخرى _ يشبه ماوقع بين الصحابة وبعصٍ من القال والفعال *
فالمؤمن يجمع بين القيام بحق الله ، بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين متقدميهم ومتأخريهم ؛ بالاستغفار وسلامة القلوب ، فإنه من كان له في الأمة لسان صدق_ بل ومن هو دونه_ إذا صدر منه ما يكون منكرا في الشرع، فإما أن يكون مجتهداً فيه، يغفر الله له خطأه، وإما أن يكون مغمورا بحسناته، وإما أن يكون قد تاب منه بل من هو من دون هؤلاء إذا فعل سيئة عظيمة فالله يغفرها له؛ إما بتوبة، وإما باستغفاره، وإما بحسناته الماحية ، وإما بالدعاء له، والشفاعة فيه، والعمل الصالح المُهدي إليه، وإما أن يكفر عنه بمصائب الدنيا، أو البرزخ، أو عرصات يوم القيامة، أو برحمة الله تعالى ، *فلهذا ينبغي للمؤمن أن يتوقى القول السيئ في أعيان المؤمنين المتقين،* ويؤدي الواجب في دين الله، والقول الصدق، واتباع ما أمر الله به، واجتناب ما نهى الله عنه)

"جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية "
( ص : 162)


قال ابن تيمية رحمه الله :
"الأطباء وأهل الهندسة من أذكياء الناس"

منهاج السنة النبوية ٢/٣٤٤

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :


ومثل طوائف الفقه من الحنفية والمالكية والسفيانية والأوزاعية والشافعية والحنبلية والداودية وغيرهم ، مع تعظيم الأقوال المشهورة عن أهل السنة والجماعة ، لا يوجد لطائفة منهم قول انفردوا به عن سائر الأمة وهو صواب ، بل ما مع كل طائفة منهم من الصواب يوجد عند غيرهم من الطوائف


وقد ينفردون بخطأ لا يوجد عند غيرهم ، لكن قد تنفرد طائفة بالصواب عمن يناظرها من الطوائف ، كأهل المذاهب الأربعة : قد يوجد لكل واحد منهم أقوال انفرد بها ، وكان الصواب الموافق للسنة معه دون الثلاثة ، لكن يكون قوله قد قاله غيره من الصحابة والتابعين وسائر علماء الأمة ، بخلاف ما انفردوا به ولم ينقل عن غيرهم ، فهذا لا يكون إلا خطأ


وكذلك أهل الظاهر ؛ كل قول انفردوا به عن سائر الأمة فهو خطأ ، وأما ما انفردوا به عن الأربعة وهو صواب فقد قاله غيرهم من السلف


وأما الصواب الذي ينفرد به كل طائفة من الثلاثة فكثير ، لكن الغالب أنه يوافقه عليه بعض أتباع الثلاثة


[ منهاج السنة (١٧٨/٥) ]

*‏قال شيخ الاسلام رحمه الله:*

*والعجب من ذي عقل سليم يستوحي من هو ميت، و يستغيث به *
*ولا يستغيث بالحي الذي لا يموت *
الفتاوى 1/126*

‏قال الحافظ ابن حجر:
"إني لأتعجب ممن يجلس خاليًا عن الاشتغال"
أي: الاشتغال بالعلم والقراءة والكتابة


إن الواجبات الموزعة على الأسرة الإنسانية لا يشذ عنها فرد قادر وذلك واضح فيما فرض الإسلام من عقائد وعبادات وأخلاق

من استعان باالله ولجأ إليه فتح االله لـه أبـواب توفيقه بألطف الأسباب التي لا يتصورها

" قال الحسن بن علي: " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار"


[ التبيان لآداب حملة القرآن ص: ٥٤ ]