Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
(تقييد العلم)
روى الخطيب البغدادي في «تقييد العلم» ص (114) بسنده إلى الربيع قال: «خرج علينا الشافعي ذات يوم ونحن مجتمعون فقال لنا: اعلموا رحمكم الله أن هذا العلم ينِدُّ كما تَنِدُّ الإبل، فاجعلوا الكتُب له حُماةً، والأقلامَ عليه رُعاةً»
قال القرافي المالكي:
كلّ من قدِم على فعل يجب عليه التوقّف حتى يعلم حكم الله فيه، فإن لم يفعل ذلك عصى معصيتين:
بترك التعلم،
وبترك العمل
الذخيرة ٣٤٣/3
قال ابراهيم بن أدهم رحمه الله :-
*من أراد الراحه فليخرج الخلق من قلبه حتى يستريح*
(سير السلف الاصبهاني ٤٧٧)
قـال شيخ الاسلام ابـن تيمية رحمه الله:
"لابد للسَّالِك من تقصير وغفلة،
فيستغفر الله ويتوب إليه،
فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه؛
فما يسعه إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة"
مجمــوع الفتاوى【 ٨٥٠/١٠ 】
بالإيمان الواسع العميق والتعليم النبوي المتقن، وبفضل هذا الكتاب السماوي المعجز الذي لا تنقضي عجائبه ولا تخلق جدته، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنسانية المحتضرة حياة جديدة, عمد إلى الذخائر البشرية وهي أكداس من المواد الخام لا يعرف أحد غناءها الأرض فأوجد فيها بإذن الله الإيمان والعقيدة وبعث فيها الروح الجديدة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
فمن فوَّت صلاة واحدة عمداً فقد أتى كبيرة عظيمة فليستدرك بما أمكن من توبة و أعمال صالحة
منهاج السنة 231/5
وقد علم العلماء أن كل دليل فيه اشتباه وإشكال ليس بدليل في الحقيقة، حتى يتبين معناه ويظهر المراد منه
إن كلمة الكفر لا تكون كافرة إذا أُكره عليها من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان
انظر كيف يجعل الله في الأرض معنى السرور، وفي الجو معنى السعادة
الليل والنهار مطيتان فأحسنوا السير عليهما إلى الآخرة واحذروا التسويف فإن الموت يأتى بغتة ولا يغترن أحد كم بحلم الله عز وجل، فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله