Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
يشعر المرء في المدن أنه بين آثار الإنسان وأعماله، فهو في روح العناء والكدح والنزاع؛ أما في الطبيعة فيحس أنه بين الجمال والعجائب الإلهية
الهجرة كانت قبراً للباطل العنيد، ونصراً للحق الجديد
المفهوم الإسلامي قام على أساس أن علاقة التضامن هي وحدة التجمع السياسي
إن الله وحده هو الذى حدد وقت ومكان مجيئنا هذه الدنيا ووقت ومكان انسحابنا منها
_قال الإمام ابن القیّم:
٭٭کلمة التّوحید٭٭
لأجلها نُصِبت الموازین،ووضعت الدّواوین،وقام سوق الجنّة والنّار،وبها انقسمت الخلیقة إلی المٶمنین والکفار والأبرار والفجّار،فهي منشأ الخلق،والأمر،وا لثّواب،والعقاب،
وهي الحق التي خُلِقت له الخلیقة وعنها وعن حقوقها السّٶال والحساب،وعلیها یقع الثّواب والعِقاب،
وعلیها نُصِبت القِبلة،وعلیها أسِّست المِلَّة،ولأجله ا جرِّدت سیوف الجهاد،
وهي حقُّ الله علی جمیع العباد،فهي کلمة الإسلام،ومفتاح دار السّلام،وعنها یُسأل الأوّلون والآخرون٠
(زاد المعاد ٢٤/١)
أساس الدين والكرامة ألا يخرج إنسان عن قاعدة الفضيلة الاجتماعية في حل مشكلته
قال سفيان الثوري رحِـمه الله:
ما بقي لي من نعيم الدنيا إلَّا ثلاث :
أخ ثقة في الله أكتسب في صحبتِه خيرًا، إن رآني زائغًا قوَّمني، أو مستقيمًا رغبني
ورزق واسع حلال ليست لله عليَّ فيه تبعة، ولا لمخلوق علي فيه منَّة
وصلاةٌ في جماعة أُكفى سهوها وأُرْزق أجرها
مفتاح سحر البيان (113)
قال ابن الوزير:
"القاصد لوجه الله لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أصدقك لا من صدقك"
العواصم والقواصم (١/ ٢٢٤)
الباطل ينقاد للهوى، فمن ملكه الباطل غذا أذل الناس لأهوائه ورغباته
الجيل الذي يرخي لشهواته العنان، لن يستطيع الصبر طويلاً في معارك التحرير والبنيان